قائمة الموقع

أولمرت: عباس رجل سلام يتعاون مع "إسرائيل" وقواته تسلمنا مطلوبين فلسطينيين

2021-04-30T16:54:53+03:00
e98e9c5cfa55ddebba744c787ea2683d
"يديعوت أحرونوت"

قال رئيس وزراء الاحتلال السابق "إيهود أولمرت" أن أحداث الأيام الأخيرة في القدس ليست حدثاً مصادفاً مصيره الاختفاء بسرعة، واصفًا رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس بأنه متعاون مع "إسرائيل" للحفاظ على أمنها.

وأضاف أولمرت في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الجمعة " اليوم، يقف على رأس السلطة محمود عباس وهو زعيم يريد السلام ويعارض الإرهاب، وأنا أعرفه جيداً، وتتعاون السلطة التي يرأسها مع إسرائيل كي تمنع الإرهاب، وأجهزة أمنه تسلمنا مشبوهين بالإرهاب".

وتابع "معظم أحداث الإرهاب تقع في القدس، حيث انعدام لأجهزة الأمن الفلسطينية. وعدم نجاحنا في منع الإرهاب، مقابل غياب الإرهاب بشكل شبه تام في المناطق التي تقع المسؤولية الأمنية فيها للسلطة، يجب أن تثير الانتباه والحساسية الخاصة لدى كل المزايدين الذين يتحمسون ضد أبو مازن والفلسطينيين ويسارعون إلى توجيه الاتهام لهم".

وأشار أولمرت " في الأيام الأخيرة نشأت ظروف جديدة قد تجرنا إلى موجة متجددة من العنف. إن المصدر الأساس للعنف وحماسة الصدام ليس الجانب الفلسطيني، وحماس تقفز على الفرصة وقد تشعلها بسبب جدالات فلسطينية داخلية عشية الانتخابات".

وتابع بالقول " نتنياهو ومنذ عاد إلى منصب رئيس الوزراء في العام 2009، يفعل كل شيء لعرقلة أي إمكانية للتقدم نحو حوار حقيقي مع السلطة الفلسطينية، بينما هي تتعاون لمنع الإرهاب وتسلمنا مطلوبين".

وقال " يعرف الجميع بأن الأمر الوحيد الذي يشغل بال نتنياهو هو استمرار سكنه في بلفور، لا شيء آخر يمكن أن يثير انفعاله غير التهديد الحقيقي هذه الأيام، لإخلاء بلفور، والوقوف أمام قضاة إسرائيل في القدس، ولهذا فقد قرروا اتخاذ خطوات استفزازية في القدس تستهدف الوصول إلى صدام عنيف. منظمة “لاهفا” هي دورية بن غبير وشركائه الخاصة. هذه المنظمة تعمل صراحة على إشعال النار والتسبب بردود فعل عنيفة تنتهي بموجة أخرى من الإرهاب.

وأضاف "موجة الإرهاب هي ما يحتاجه نتنياهو كي يخلق مظهراً لوضع طوارئ متطرف يستهدف تشكيل حكومة وطنية برئاسته مع كل محافل اليمين، ونفتالي بينيت كجزء منهم، نتنياهو لا يشعل عود الثقاب، بل سيفعله رجال “لاهفا”، أما هو فيعطيهم إياه".

واعتبر أن نتنياهو يفضل أن تكون المواجهات العنيفة في القدس – فهذا هو المكان الذي سيكون ممكناً من حوله تركيز قدر أكبر من التضامن والتوافق في أوساط محافل اليمين “المعسكر الوطني”. بغياب شرطة مصممة مستعدة لكبح رجال “لاهفا” بكل القوة وبلا تردد – فإنهم سينجحون في إشعال النار.

أما نتنياهو فسيتفاجأ- ولكنه سيسارع إلى العمل لتوحيد المعسكر الوطني، وسينضم بينيت لذلك. وإذا لم تنشب النار في القدس، فسيشعلها نتنياهو في حدود الشمال، أو بالصدام في الجنوب مع حماس. في اللحظة الأخيرة، عندما يوشك عالمه على الانهيار – سيحاول جعل عالمنا ينهار علينا.

اخبار ذات صلة