عقب عضو "الكنيست" الإسرائيلي السابق إلياكيم هعتسني ، اليوم السبت، على الأحداث الأخيرة التي شهدتها شوارع مدينة القدس وما ترتب عليها من توتر أمنى على جبهة غزة وإطلاق عشرات الصواريخ تجاه مستوطنات الغلاف.
وقال هعتسني، في تصريح لصحيفة "معاريف" العبرية، وترجمته شهاب، إن "قرار رفع الحواجز من باب العامود رغم أهميتها الأمنية حسب رؤية قيادة الشرطة يمثل رضوخ أمام صواريخ حماس ومنحها انتصار معنوي ستدفع إسرائيل ثمنه لاحقا".
وأضاف: "لقد هُزمت إسرائيل في قضية باب العامود واضطرت لرفع الحواجز كما هزمت في قضية البوابات المغناطيسية على أبواب الأقصى وصفقة تبادل الأسرى – صفقة شاليط وصفقة جبريل؛ لقد عجت وسائل الإعلام في العالم العربي وصفحات التواصل الاجتماعي بالحديث عن تراجع إسرائيل وانتصار المقاومة".
كما ووجه هعتسني انتقادات شديدة اللهجة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، وقال: "ماذا فعل زعيم معسكر اليمين بنيامين نتنياهو ووزير الجيش؛ لقد أمر المفتش العام للشرطة إزالة الحواجز من باب العامود رغم أهميتها الأمنية؛ ما حدث هو أن إسرائيل طأطأت رأسها أمام عشرات الصواريخ التي أطلقت من غزة وتبنت سياسة ضبط النفس".
المصدر : شهاب
