باركت حركة المقاومة الإسلامية حماس، عملية إطلاق النار التي وقعت على حاجز زعترة جنوب نابلس، واعتبرتها ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال.
وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، في بيان مساء اليوم الأحد" نبارك العملية البطولية التي نفذت اليوم على حاجز زعترة جنوب نابلس، والتي تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني وإسناداً لأهلنا في مدينة القدس"
وأكد القانوع أنها امتداد شرعي لمقاومة شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية ونحيي أبطال الضفة الثائرين.
وقالت حماس "إن رسالة عملية زعترة البطولية واضحة لجيش الاحتلال وقادة العدو أن البندقية السمراء التي يحملها الأبطال من أبناء شعبنا جاهزة للدفاع عن القدس والأقصى.
ودعت الحركة جماهير شعبنا في الضفة والداخل وأهلنا في القدس المحتلة إلى تصعيد المقاومة في وجه مخططات جماعات الهيكل التي تنوي اقتحام المسجد الأقصى في الـ ٢٨ من رمضان، ولتنفجر براكين الغضب في وجه هذا المحتل المجرم الذي يواصل ظلمه وعدوانه على شعبنا.واستنادا إلى حسابات وتقويم عبري خاص بالطائفة، بدأت طقوس العيد الاثنين الماضي بتقديم القرابين التي تذبح في ذات اللحظة، وأداء طقوس وصلوات دينية.
وأصيب مساء الييوم ثلاثة مستوطنين بجراح، حالة 2 منهم خطيرة، بعملية إطلاق نار على حاجز زعترة جنوب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة. .
وقالت قناة "كان" العبرية" إن فلسطينيين يستقلون مركبة دخلوا منطقة الحاجز الذي تتواجد فيه قوات الجيش والمستوطنين بشكل مكثف وأطلقوا النار وانسحبوا من المكان باتجاه بلدة حوارة القريبة".
وأضافت " أن شاب فلسطيني ترجل من السيارة التي توقفت قرب موقف للحافلات يتواجد بهد عدد كبير من المستوطنين، وأطلق النار عليهم بشكل مباشر، وانسحب بالسيارة ومن معه.
في حين نقل عن مسئول بالإسعاف الإسرائيلي أن المصابين مستوطنين وصفت إصابة أحدهم ببالغة الخطورة والثاني بالخطيرة ونقل الاثنان وهما فاقدان للوعي، أما المصاب الثالث فيعاني من جراح طفيفة.
وأوضح أن قوات معززة من الجيش تقوم بتمشيط المنطقة وتم إغلاق حاجز زعترة أمام حركة المرور والبحث عن المهاجمين الذين انسحبوا شمالاً باتجاه بلدة حوارة.