البرغوثي: خطة فرض الانتخابات بالقدس كانت جاهزة لو توفرت النية لإجرائها

الأحد 02 مايو 2021 09:00 م بتوقيت القدس المحتلة

البرغوثي: خطة فرض الانتخابات بالقدس كانت جاهزة لو توفرت النية لإجرائها

أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، أن معركة فرض الانتخابات التشريعية في مدينة القدس المحتلة كانت جاهزة لو توفرت النية لإجرائها.

وقال البرغوثي: إن الخطة تضمن خوض معركة مع الاحتلال لفرض إجراء الانتخابات في القدس عبر المقاومة الشعبية.

وأوضح أن حركة المبادرة الوطنية تتبنى هذه الخطة، ومعها فصائل أخرى منها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجبهة الشعبية، وتشمل السير في العملية الانتخابية وتفعيل المقاومة الشعبية في القدس؛ لكسر إرادة الاحتلال الإسرائيلي، كما فعل سكان القدس في هبتهم ضد الحواجز عند باب العمود.

وأضاف: "المشهد الفلسطيني مؤسف، وهناك حالة استياء شعبي شديد بسبب تعطيل الانتخابات، وكان يجب ألا يحدث ذلك، وإنما خوض المعركة مع الاحتلال وتحديه في القدس، وجعل الانتخابات معركة مقاومة شعبية".

ودعا إلى تحديد موعد جديد لعقد الانتخابات، والاستمرار في تنفيذ القرارات الأخرى التي اتفق عليها الأمناء العامّون خلال اجتماعاتهم في الأشهر الماضية، بما في ذلك العمل على إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

ونبَّه إلى عدم وجود تعارض بين تحديد موعد جديد للانتخابات وتنفيذ القرارات المتفق عليها بين الأمناء العامين فيما يتعلق بتشكيل حكومة وحدة، وإنهاء الانقسام، وتفعيل المقاومة الشعبية.

وأكد ضرورة الانفكاك من كل الاتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك التنسيق الأمني، وتبني إستراتيجية ورؤية وطنية بديلة تتزامن والعمل المكثف للضغط الدولي على (إسرائيل).

ووصف البرغوثي ما شهدته الساحة الفلسطينية من فعاليات مناوئة لقرار تعطيل الانتخابات بأنها "ارتدادات"، مشددًا على ضرورة احتوائها، وعدم إضاعة الوقت في صراعات داخلية مرة أخرى، والتركيز على خوض الصراع ضد الاحتلال.

وأوصى بضرورة البدء بتنفيذ القرارات والإجراءات التي اتفق على تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات، وأهمها تشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهاء الانقسام.

والخميس الماضي، خرج رئيس السلطة وحركة "فتح" محمود عباس معلنًا تعطيل الانتخابات، الأمر الذي عدّه مراقبون وفصائل، مصادرةً علنيةً لإرادة الشعب الذي ينتظر هذه المناسبة منذ 15 سنة لم تُجرَ خلالها أي انتخابات تشريعية أو رئاسية فلسطينية.

وانطلقت سلسلة فعاليات؛ احتجاجًا على تعطيل عباس الانتخابات، في غزة والضفة الغربية المحتلة، في حين ما تزال ردود الفعل المناوئة مستمرة.