ترجمة: مؤمن مقداد
أفادت القناة 12 العبرية اليوم الاثنين بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي عزز من قواته في الضفة الغربية في أعقاب عملية إطلاق النار على حاجز زعترة، خوفًا من سعي حمــاس اشعال الضفة في أعقاب تأجيل الانتخابات.
ونشرت القناة تقرير تحت عنوان تهديد حماس الذي ينذر بإشعال المنطقة، وتساءلت هل عملية إطلاق النار التي وقعت أمس عند حاجز زعترة، هي إشارة ببداية تصعيد أمني؟ ورجحت "على ما يبدو أن هذه فعلا إشارات التحذير من حماس" - لذلك في الجيش قرروا تعزيز فرقة الضفة بمزيد من القوات.
وذكرت القناة ايضا أن حماس تحاول إشعال الضفة الغربية بعد تأجيل الانتخابات، ومن المحتمل أن يتم تجديد إطلاق الصواريخ في إطار الجهود المبذولة لتصعيد الوضع - حتى قبل الأحداث الأخيرة في الأيام القليلة الماضية.
وأشار الى أن مسؤولين في مؤسسة الجيش أفادوا عن قرار برفع حالة التأهب في جميع أنحاء البلاد. منوهة "في الأسبوع الماضي قُدر أن حماس قد تعمل على توتير المنطقة، ونتيجة لذلك هناك خوف أيضا من استئناف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة نحو الغلاف".
وأكد أن مؤسسة الأمن تستعد لهجمات من قبل نشطاء اليمين المتطرف في أعقاب الهجوم على حاجز زعترة، حيث تشير التقديرات إلى أن هويات الجرحى ستحدد شدة رد الفعل - إذا تبين أن الجرحى من النشطاء البارزين في اليمين المتطرف.
وتوقعت في الأيام المقبلة أن تشهد المنطقة أحداثا من جماعات تدفيع الثمن في أنحاء الضفة الغربية بعد إطلاق النار، قد تؤدي مثل هذه الأحداث إلى زيادة التوتر في المنطقة بأكملها، وهذا أمر يثير القلق لذلك يستعدون له.