بالفيديو: أوقعت 20 قتيلًا.. كتائب القســ...ا.م تكشف عن عملية "شيفلد كلاف" بعد 6 سنوات

الجمعة 07 مايو 2021 09:58 م بتوقيت القدس المحتلة

في مثل هذا اليوم من عام 2002 أصيبت أجهزة الأمن الصهيونية بصدمة بعد أن تمكن المقاوم في كتائب الشهيد عز الدين القسام الاستشهادي الأردني محمد جميل عودة من تنفيذ عملية بطولية في قلب في مدينة "ريشيون ليتسيون" الصهيونية جنوب "تل أبيب" ليوقع فيها أكثر من 20 قتيلا و60 جريحاً معظمهم بحالة حرجة.

ويا لحجم الصدمة التي أصيب بها ضباط الأمن الصهاينة حين آثرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الصمت عن منفذ العملية حفاظاً على سلامة مجاهديها، ولم تعلن عنه إلا بعد 6 سنوات من وقوعها.

تفاصيل العملية

تقدم الاستشهادي القسامي محمد جميل عودة "معمر" مساء الثلاثاء 7-5-2002م، متنكراً بزي مواطن صهيوني وتمكن من التسلل في صفوف الصهاينة دون تفتيش ودخول ملهى "شيفلد كلاف" في الدور الرابع لمول "بيت آفرايم" بالمنطقة الصناعية الجديدة في مدينة "ريشيون ليتسيون" الصهيونية جنوب "تل أبيب" ثم قام بتفجير حقيبة مليئة بالمتفجرات كانت بحوزته ما أدى إلى انهيار جزء من المبنى الذي يضم كذلك قاعة الاحتفالات.

 وقد خلف الانفجار الذي جاء رداً على جرائم الاحتلال بحق شعبنا العشرات من الصهاينة بين قتيل وجريح، وفور الانفجار هرعت قوات الشرطة الصهيونية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وفرضت طوق أمني حول المنطقة.

وتزامن الانفجار مع بدء جلسة مباحثات في واشنطن بين رئيس الوزراء الصهيوني آنذام أرييل شارون والرئيس الأمريكي جورج بوش، فيما وصف شهود عيان صهاينة العملية الاستشهادية بأنها "كابوس".

وقال أحد شهود العيان "كنت أقف أمام الصالة مع أصدقائي وفجأة سمعت انفجارًا رهيبًا، ورأيت بعيني الجثث تتطاير من النوافذ" وقال آخر "لم أشتبه في أي شخص موجود في الصالة؛ فقد بدا أن الجميع صهاينة".

من جانبه قال "آفى شوفال" -قائد شرطة ريشيون ليتسيون- "أن معظم القتلى لقوا حتفهم من جراء سقوط سقف الصالة عليهم نتيجة الانفجار الضخم".

الإعلان بعد 6 سنوات

وقد تبنت كتائب القسام هذه العملية في بيان رسمي بعد نحو ست سنوات على تنفيذها معلنة اسم الاستشهادي الذي نفذ العملية وهو محمد نبيل جميل معمر والذي كان مدرجاً على قائمة المفقودين الأردنيين.

وقالت كتائب القسام في بيانها "إن كتائب القسام إذ تعلن مسئوليتها عن هذه العمليات البطولية بعد أعوام من تنفيذها، لتؤكد على أنها وبرغم تبني الغير لعملياتها، آثرت الصمت في حينها حفاظاً على سلامة مجاهديها".

وأكدت الكتائب أن هناك العديد من العمليات التي لم تتبنها نظراً للظروف الأمنية الصعبة مؤكدة أن خلاياها في الضفة المحتلة لا زالت بخير، وهي مستعدة لضرب المحتل في الزمان والمكان اللذين تراهما مناسبين.

عرس الشهيد

من جانبها وبعد 6 سنوات على العملية أبدت عائلة الاستشهادي القسامي ارتياحها لمعرفة مصير والدها مشيرة إلى فخرها واعتزازها بما قام به دفاعاً عن القضية الفلسطينية وشعب فلسطين، فيما قررت العائلة إقامة عرس للشهيد لتقبل التهاني باستشهاده في ديوان آل قريوت في الزرقاء، حيث أم العرس عشرات المهنئين بهذه الشهادة المباركة، بعد إعلان القسام عن تبنيه للعملية والإعلان عن منفذها.