المغرب.. "الشعب يريد إسقاط التطبيع" هتاف التضامن مع غزة

الثلاثاء 18 مايو 2021 01:22 ص بتوقيت القدس المحتلة

المغرب.. "الشعب يريد إسقاط التطبيع" هتاف التضامن مع غزة

شارك مئات المغاربة، مساء الإثنين، في وقفة بمدينة القنيطرة (شمال)، تضامنا مع قطاع غزة والقدس، مرددين هتافات بينها "الشعب يريد إسقاط التطبيع".

وردد المشاركون في الوقفة التي نظمتها جمعية "مغاربة لأجل فلسطين" (غير حكومية)، هتافات منها: "على القدس رايحين شهداء بالملايين"، و"من المغرب لفلسطين شعب واحد وليس شعبين"، و"الشعب يريد إسقاط التطبيع".

وندد المشاركون في الوقفة، بقصف المدنيين في قطاع غزة وانتهاك حرمة المسجد الأقصى والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، ومحاولة الاستيلاء على منازل الفلسطينيين في حي الشيخ جراح.

وفي كلمة خلال الوقفة، قال الناشط المدني مصطفى قرطاح، إن "الوقفة من أجل التنديد بجرائم الاحتلال الصهيوني، وحماية الوطن وعقول الأجيال من مخاطر التطبيع".

وفي 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد انقطاع لسنوات.

وأصبح المغرب رابع دولة عربية توافق، خلال عام 2020، على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وأضاف قرطاح أن "الدفاع عن القضية الفلسطينية هو سلوك من صميم العقيدة الإسلامية".

من جانبه، قال رئيس جمعية مغاربة لأجل فلسطين، حمزة العواد: "نقف اليوم ضد مسلسل جرائم الحرب، التي يرتكبها جيش الاحتلال الإرهابي في حق شعبنا بغزة وكامل فلسطين".

وأضاف في حديث للأناضول أن "دولة الاحتلال والفصل العنصري تمارس تطهيرا عرقيا وتقضي على كل فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة".

وتابع العواد: "ندين بشدة جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الإرهاب الصهيوني ضد شعب غزة الأعزل، وباقي أراضي ومدن فلسطين التاريخية، من استهداف للمدنيين، وقتل للأطفال والنساء والشيوخ".

والإثنين، ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ 10 مايو/ أيار الجاري، إلى 212 شهيدا و 1400 جريح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه وحي "الشيخ جراح" (وسط)؛ إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

المصدر : وكالات