يتخوف المستوطنون في غلاف غزة، من عودة إطلاق البالونات الحارقة من القطاع بكثافة خلال الفترة المقبلة، وذلك مع اقتراب موسم حصاد المحاصيل الزراعية لديهم. وفق إذاعة جيش الاحتلال.
وبحسب الإذاعة، فقد عبر ضابط أمن المجلس الإقليمي إيال حاجبي صباح اليوم عن خشية سكان الغلاف من عودة إطلاق البالونات الحارقة من غزة تجاه المستوطنات المتاخمة لحدود غزة.
وأشار إلى أن البالونات التي أطلقت خلال الفترة الماضية كانت تحمل صور أشخاص تم اغتيالهم خلال عملية "حامي الأسوار" أي العداون الأخير على غزة، ولا تحتوى على مواد قابلة للاشتعال.
وقد جاء ذلك خلال محاولته طمأنة سكان الغلاف خصوصا في ظل ما يوصف في إسرائيل "موسم الحرائق التي تبدأ في فصل الصيف وبدء موسم الحصاد".
بدوره، شكك عضو الكنيست حاييم يلين ورئيس مجلس إقليمي إشكول في جدية ومدى مصداقية التهديدات التي يطلقها وزير الحرب بني غانتس والقيادة العسكرية للاحتلال حول الرد على كل بالون يطلق من غزة.
وأشار يلين إلى أن الحصانة الاجتماعية تتطلب تحلي القيادة السياسية بنوع من المصداقية والاعتراف بعدم القدرة على مواجهة حماس ومحاولتهم تغيير المعادلة والرد على إطلاق كل بالون من غزة.
وخلال العدوان الإسرائيلي الأخير، استهدفت المقاومة الفلسطينية في غزة مستوطنات الغلاف بآلاف الصواريخ والقذائف، ما أدى إلى وقوع قتلى وعشرات الإصابات.
ووفقا لصحيفة "هآرتس" العبرية، فإن عدد سكان مستوطنات غلاف غــــزة الذين توجهوا إلى مراكز الدعم النفسي لطلب المساعدة خلال عملية "حارس الأسوار" بلغ أكثر بنسبة 54% من عدوان عام 2014 رغم أن العملية الأخيرة لم تستمر سوى 11 يوما مقابل 51 يوما.