عبر القيادي بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري عن "تقديره للمواقف المشرفة للدولة التونسية في الدفاع عن القضية الفلسطينية وطنيا ودوليا".
جاء ذلك وفق بيان صادر، عن حركة النهضة التونسية عقب لقاء جمع أبو زهري برئيسها، راشد الغنوشي، بحضور عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للحركة، حيث تناولوا آخر المستجدات بخصوص القضية الفلسطينية عقب العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وأضاف أبو زهري، "ونقدر كذلك تضامن الشعب التونسي بمختلف أطيافه وحساسياته مع الحقوق الفلسطينية العادلة وفي مقدمتها الحق في مقاومة الاحتلال وتأسيس دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف."
كما عبرت حركة النهضة عن "دعمها المتجدد للقضية الفلسطينية وعن رفضها لكل أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني ومحاولات التهجير".
وفي 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين، جراء اعتداءات وحشية للاحتلال في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح"، في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين، ثم انتقل التوتر إلى الضفة الغربية، وتحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة.
وأسفر العدوان الإسرائيلي إجمالا عن 289 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 سيدة، و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب، بينهم 90 إصابتهم "شديدة الخطورة".