يتوجه وزير الحرب "الإسرائيلي" بيني غانتس، الأربعاء، إلى واشنطن، في زيارة خاطفة لبحث "الأوضاع الأمنية وإعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين بقطاع غزة"، بحسب إعلام عبري.
وقالت قناة "كان" العبرية إن غانتس سيلتقي خلال زيارته نظيره الأمريكي لويد أوستن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان لبحث "الوضع الأمني وإعادة الأسرى والمفقودين بقطاع غزة".
وتحتفظ حركة "حماس" بأربعة "إسرائيليين"، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014، أما الآخران، فدخلا غزة في ظروف غير واضحة.
ولا تفصح الحركة عن مصير المحتجزين الأربعة، أو وضعهم الصحي.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، الثلاثاء، إن واشنطن استدعت غانتس، وسط مخاوف من سعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى ضرب إيران، لمنع الإطاحة به من رئاسة الحكومة.
وأضاف الموقع "تأتي الزيارة على خلفية المخاوف في الولايات المتحدة من أن نتنياهو، سيستخدم هجومًا على إيران لمنع الإطاحة به".
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن من المتوقع أن تعلن أحزاب المعارضة "الإسرائيلية" اليوم عن تشكيل حكومة، تطيح بحكومة نتنياهو.
وفي وقت سابق الثلاثاء، رفض غانتس، تلويح نتنياهو، بالاحتكاك والاختلاف مع واشنطن، حول الملف النووي الإيراني.
وقال غانتس في تغريدة على تويتر "كانت الولايات المتحدة وستظل الحليف الأهم لإسرائيل في الحفاظ على تفوقها الأمني والأمني في المنطقة".
وأضاف : "حتى لو كانت هناك خلافات، فسيتم حلها بخطاب مباشر في الغرف المغلقة وليس بخطاب متحد يمكن أن يضر بأمن إسرائيل".
وجاء ذلك ردا على تصريحات لنتنياهو خلال مراسم تسلم الرئيس الجديد لجهاز "الموساد" لمهامه، الثلاثاء قال فيها "إذا اضطررنا إلى الاختيار، وآمل أن هذا لن يحدث، بين الاحتكاك مع صديقتنا الكبيرة الولايات المتحدة وبين إزالة التهديد الوجودي (في إشارة للبرنامج النووي الإيراني)، فإن إزالة التهديد الوجودي تتغلب".