معاريف: الحرب لم تنته

1544781796967

كشف جمعية " نتال" المختصة بتقديم المساعدات النفسية للمصابين بحالات الهلع والصدمة صباح اليوم الأربعاء عن زيادة عدد المتقدمين للحصول على علاج نفسي أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، وحتى بعد مرور عشر أيام على وقف إطلاق النار.

وقالت هيلا شوبرون مديرة قسم المجتمع في الجمعية إن "غالبية الإصابات في هذه العملية، كانت حالات هلع وصدمة نفسية ما تطلب تقديم العلاج النفسي ميدانيا وعبر مراكز الدعم النفسي".

وأشارت إلى أن غالبية هذه الحالات كانت في عسقلان التي تعرضت لما يقارب من 960 قذيفة صاروخية و"كريات جات" و"مرحافيم" و"نتيفوت" المتاخمة لحدود غزة.

اقرأ/ي أيضا.. يوم حاسم في "إسرائيل"

وأضافت : "نعمل في هذه الأيام على تقديم العلاج للمصابين بحالات الهلع في منازلهم، كما نقيم ورشات عمل طوارئ للمؤسسات المدنية والطواقم التعليمية التي يشارك فيها أكثر من آلف "إسرائيلي" لمساعدتنا في تقديم العلاج لهذا العدد الكبير من المصابين، عدا عن تعزيز طواقم المختصين النفسيين للتعامل مع زيادة العدد في المناطق الجنوبية المتاخمة لغزة وذلك على ضوء العجز الكبير في عدد المختصين النفسيين وزيادة العبء على الطواقم العاملة في جمعيات ومؤسسات الدعم النفسي".

وشن الاحتلال "الإسرائيلي" في 10 مايو/ أيار الجاري، عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 254 فلسطينيا بينهم 66 طفلا و39 امرأة، وإصابة المئات، في حين ردت فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق الصواريخ على "إسرائيل" قتل على إثرها 13 إسرائيليا.

المصدر : شهاب - ترجمة خاصة

استطلاع رأي

هل ستحاسب السلطة المتورطين باغتيال نزار بنات؟

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة