قائمة الموقع

مظاهرات واعتصامات.. "واللا" يكشف خطوات نتنياهو لعرقلة تشكيل حكومة جديدة

2021-06-03T21:47:07+03:00
LSUrRHO01oo

كشف موقع إلكتروني عبري النقاب، اليوم الخميس، عن الخطوات التي سيتبعها بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلي الحالي، لعرقلة تشكيل حكومة جديدة في كيان الاحتلال.

وأفاد الموقع الإلكتروني "واللا"، مساء اليوم الخميس، بأن نتنياهو عقدا لقاء مهما، في وقت سابق اليوم، مع قادة الأحزاب اليمينية، بدعوى وضع حلول أو خطط لمواجهة نجاح زعيم المعارضة، يائير لابيد، في تشكيل ائتلاف حاكم في الكيان.

وأكد الموقع أن نتنياهو اتفق مع قادة تلك الأحزاب اليمينية، والتي غالبا، ما تكون جزءا من حكوماته السابقة، على تنظيم مظاهرات رافضة للحكومة الجديدة، المزمع تشكيلها بين نفتالي بينيت، زعيم حزب "يمينا" ويائير لابيد، زعيم حزب "يش عتيد/يوجد مستقبل".

وأشار الموقع إلى أن نتنياهو طرح إمكانية تنظيم مسيرة للجماعات الأرثوذكسية المتطرفة، فضلا عن إمكانية استمرار سلسلة التظاهرات تحت منازل أعضاء حزب "يمينا"، الذي يرأسه بينيت، وهو الشخص المفترض أن يتولى رئاسة الوزراء في أول عامين من الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وتمكن يائير لابيد، زعيم المعارضة في إسرائيل، في تشكيل ائتلاف حكومي للإطاحة برئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن زعيم المعارضة في إسرائيل، رئيس حزب "يش عتيد/يوجد مستقبل"، يائير لابيد، قد أبلغ الرئيس الإسرائيلي، رؤفين ريفلين، بنجاحه في تشكيل ائتلاف حكومي.

وأفادت "إذاعة جيش الاحتلال" بأن لابيد أخبر رئيس الكيان الإسرائيلي بأن نفتالي بينيت، رئيس حزب "يمينا" سيكون رئيس الوزراء بالتناوب، على غرار ما اتفق عليه بنيامين نتنياهو مع وزير الحرب الحالي، بيني غانتس، من تناوب رئاسة الوزراء.

وفي سياق متصل، وافقت "القائمة الموحدة"، على الانضمام إلى ائتلاف حكومي معارض لرئيس وزراء الاحتلال الحالي، بنيامين نتنياهو.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن منصور عباس، رئيس "القائمة الموحدة"، قد أكد انضمامه للائتلاف الذي يشكله يائير لابيد، رئيس حزب "يش عتيد/يوجد مستقبل".

وعقد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، اجتماعا "طارئا" مع رؤساء الأحزاب في معسكره، بهدف التداول في محاولات منع تنصيب حكومة في المعسكر المناوئ له، يتناوب على رئاستها كل من رئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت، ورئيس حزب "ييش عتيد"، يائير لبيد.

وشارك في هذا الاجتماع رؤساء الأحزاب في معسكره – شاس، "يهدوت هتوراة" والصهيونية الدينية – ورئيس الكنيست، ياريف ليفين، ورئيس الائتلاف، ميكي زوهار، وعدد من قادة "مجلس المستوطنات".

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية "كان" عن نتنياهو قوله لقادة مجلس المستوطنات "لماذا أنتم لا تهاجمون بينيت؟ فهو لن يتمكن من مساعدتكم عندما يكون سوية مع لبيد".

وفي موازاة ذلك، قرر نتنياهو إلغاء قرار سابق بمنع ظهور أعضاء الكنيست الذين يمثلونه في وسائل الإعلام، ما يعني دفعهم إلى حملة إعلامية واسعة ضد تشكيل حكومة لبيد وبينيت. كذلك أقام ناشطون يمينيون خيمة احتجاج قبالة منزل عن الكنيست عن "يمينا"، نير أورباخ، الذي يعارض دعم ائتلاف بينيت - لبيد. وطالب بينيت أورباخ بالاستقالة من الكنيست.

وكتب نتنياهو في حسابه في "تويتر"، اليوم، أن "بينيت باع النقب للقائمة الموحدة. وعلى جميع أعضاء الكنيست الذين انتخبوا بأصوات اليمين أن يعارضوا حكومة اليسار الخطيرة هذه". وأضاف أنه لا يطلب دعم القائمة الموحدة لحكومة برئاسته وإنما دعمها لانتخاب مباشر لرئيس الحكومة، وادعى أنه لم تجر مفاوضات حول امتناع القائمة الموحدة عن التصويت على تنصيب حكومة برئاسته.

ورصد نتنياهو ومعسكره نقطة ضعف الائتلاف الجديد بأعضاء كنيست من "يمينا"، الذين يتعرضون لضغوط "هائلة وحتى غير إنسانية"، حسبما وصفت ذلك صحيفة "يديعوت أحرونوت". وستتواصل هذه الضغوط وتتصاعد خلال الفترة المقبلة إلى حين تنصيب الحكومة.

وفي هذا السياق، ينظم الليكود والصهيونية الدينية، مساء اليوم، مظاهرة كبيرة مقابل منزل القيادية في "يمينا"، أييليت شاكيد، تحت شعار "عودي إلى بيتك"، أي معسكر اليمين، وذلك بهدف منع تنصيب حكومة "كتلة التغيير"، التي أعلن لبيد، أمس، عن تمكنه من تشكيلها.

وأعلن الشاباك أنه سيبدأ منذ اليوم حراسة رئيس "يمينا"، نفتالي بينيت، الذي سيتولى رئاسة لحكومة الاحتلال في حال تشكيلها.

ويوصف قرار الشاباك بأنه غير مألوف، لأن بينيت ليس رئيس حكومة حتى الآن، ولأن الشاباك يتولى حراسة أشخاص يعتبرون "رموز الحكم". وكان الشاباك قد حذر، يوم الإثنين الماضي، من تصاعد التحريض ضد بينيت وأييليت شاكيد ولبيد، وأوعز للشرطة وحرس الكنيست بتشديد الحراسة حولهم.

اخبار ذات صلة