قررت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، منع عضو الكنيست اليميني المتطرف "ايتمار بن غفير"، من الوصول إلى منطقة البلدة القديمة أو المسجد الأقصى في القدس المحتلة.
وبحسب القناة العبرية السابعة، فإن القرار اتخذ من المفوض العام لشرطة الاحتلال "كوبي شبتاي"، وشمل أيضًا عضو الكنيست عن الليكود "ماي جولان" التي كانت قررت الانضمام لبن غفير في المسيرة.
وقال بن غفير في تغريدة له، أن الشرطة أبلغته بالقرار، معتبرًا إياه بأنه نهاية “حقبة الديمقراطية”.
وأضاف “بدلاً من التعامل مع الإرهابيين، تنتهك الشرطة حصانة أعضاء الكنيست الذين يريدون السير بالعلم الاسرائيلي في العاصمة القدس، على بعد مائة متر من القطار الخفيف”، على حسب قوله.
وتابع “”لقد فشل المفوض في التعامل مع مثيري الشغب في اللد والجنوب وجبل الهيكل (الأقصى) والآن في قرار غير مسبوق يحرم عضو الكنيست من حرية الحركة، أمل من رئيس الوزراء التراجع عن قراره”.
وكان أتباع بن غفير أعلنوا عبر شبكات التواصل الاجتماعي صباح اليوم حاجتهم لمستوطنين يحملون أسلحة من أجل حماية بن غفير في جولته بالقدس المحتلة ومرافقته إياه، داعين للاحتشاد بمسيرة يوم غد رغم قرار الكابنيت بتأجيلها للثلاثاء المقبل.