جمهوريون يدعون إدارة بايدن لعدم إعادة فتح القنصلية بالقدس ومكتب المنظمة في واشنطن

الأربعاء 09 يونيو 2021 07:58 م بتوقيت القدس المحتلة

جمهوريون يدعون إدارة بايدن لعدم إعادة فتح القنصلية بالقدس ومكتب المنظمة في واشنطن

دعت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزب الجمهوري إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى “إعادة النظر” في خططها لإعادة فتح القنصلية الأميركية شرقي القدس المحتلة، أو إعادة فتح مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأميركية واشنطن.

وقامت المجموعة المكونة من 17 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين اليمينيين المقربين من الكيان الإسرائيلي، و”الجنة الأميركية الإسرائيلية للعلاقات العامة– إيباك”، اللوبي الصهيوني القوي، بقيادة السناتور اليميني ماركو روبيو (من ولاية فلوريدا)، بكتابة رسالة إلى الرئيس بايدن يوم الثلاثاء تحث إدارته على عدم إعادة فتح القنصلية العامة في القدس، التي كانت تشرف على العلاقات مع الفلسطينيين عقوداً طويلة، أو إعادة بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن التي عملت كسفارة لفلسطين في العاصمة الأميركية.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب اعترف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي في شهر كانون الأول عام 2017، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إليها يوم 14 أيار 2018، ومن ثم أغلق مكتب بعثة منظمة التحرير في واشنطن يوم 10 تشرين الثاني 2018، وأتبع ذلك بإغلاق القنصلية الأميركية يوم 4 آذار 2019، ليقطع كافة العلاقات الدبلوماسية، ويعزز خططه المعروفة باسم “صفقة القرن” التي أعلنها في البيت الأبيض بعد أقل من عام من ذلك التاريخ.

يذكر أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين أكد في أيار الماضي أن الإدارة تخطط لإعادة فتح القنصلية الأميركية العامة في القدس كبعثة مستقلة، بعد دمجها مع السفارة الأميركية في الكيان الإسرائيلي تحت إدارة ترامب.

وإضافة إلى ذلك، تعهدت إدارة الرئيس بايدن في كانون الثاني بالعمل على إعادة فتح البعثة الدبلوماسية للفلسطينيين في العاصمة الأميركية التي أغلقتها إدارة ترامب.

وتدعي الرسالة أن خطط إعادة فتح البعثتين “مقلقة للغاية، ومضللة بشكل خاص، بالنظر إلى الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحماس”.

ويقول المشرعون اليمينيون في رسالتهم بأن “إعادة فتح القنصلية العامة في القدس، عاصمة إسرائيل (حسب زعمهم)، من شأنها أن تشير بشكل خاطئ إلى أن الولايات المتحدة تدعم تقسيم عاصمة حليفنا الوثيق، وتكافئ عداء القيادة الفلسطينية المستمر تجاه إسرائيل”.

كما قالوا إنهم “قلقون” من التقارير التي تفيد أن الإدارة تدرس إعادة فتح بعثة منظمة التحرير الفلسطينية.

“بينما نحن ملتزمون بالعمل معكم بشأن طرق بناءة للتعامل مع الشعب الفلسطيني، فإننا نعارض أي جهود تبذلها إدارتكم لتقديم مكافآت وحوافز للقيادة أو حماس لدعمهما المقيت للعنف والإرهاب، وجهودهما للضغط على المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بشكل غير قانوني في إسرائيل، والجهود الأخرى للتحايل على المفاوضات المباشرة مع إسرائيل”، حسب قول المجموعة.

كما ادعى المشرعون أن الشعب الفلسطيني “سيستمر في المعاناة” إذا لم تتم “محاسبة السلطة الفلسطينية أو حماس أو الجماعات الإرهابية الأخرى على أفعالهم”، مضيفين أنه بسبب سلوك الفلسطينيين “لن تكون هناك احتمالات لحل سلمي طويل الأمد بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.