الأمم المتحدة: المساعدات الإنسانية تتعرض للنهب في "تيغراي"

الأربعاء 09 يونيو 2021 10:37 م بتوقيت القدس المحتلة

الأمم المتحدة: المساعدات الإنسانية تتعرض للنهب في "تيغراي"

أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، تلقيها تقارير بشأن تعرض مساعداتها الإنسانية في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، لعمليات "نهب ومصادرة" من جانب أطراف النزاع في البلاد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الناطق باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوجاريك: "أبلغنا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه يواصل يتلقى تقارير عن حوادث منع حركة المساعدات الإنسانية، واستجواب واعتداء واحتجاز العاملين في المجال الإنساني عند نقاط التفتيش العسكرية".

وأضاف: "كما وردت أنباء عن نهب ومصادرة الأصول والإمدادات الإنسانية من جانب أطراف النزاع (الجيش والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي)، ولا يزال يتعذر الوصول إلى أنحاء كثيرة في المنطقة".

وحذر دوجاريك من أن "انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في الإقليم وصلت إلى مستويات تُنذر بالخطر في ظل وجود علامات واضحة على المجاعة بين النازحين داخليًا".

وأوضح أنه "في إحدى المجتمعات المحلية شمال غربي تيغراي، لاحظ عمال الإغاثة الحاجة الماسة إلى الطعام بعد حرق المحاصيل أو نهبها".

والسبت، حذر وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، من مجاعة وشيكة في تيغراي تنذر بوفاة مئات الآلاف، بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس.

واستدرك قائلا: "رغم التحديات، يواصل الشركاء في المجال الإنساني توسيع نطاق الاستجابة في أسرع وقت ممكن".

وأوضح" جرى الوصول إلى أكثر من 560 ألفا بالمساعدات الغذائية الأسبوع الماضي فقط، ما رفع عدد الأشخاص الذين تم الوصول إليهم منذ أواخر مارس/ آذار الماضي إلى أكثر من 3.3 ملايين، في حين أننا نستهدف الوصول إلى 5.2 ملايين".

وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته، انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية بالمنطقة حتى اليوم.

وفي 23 مارس/ آذار الماضي، أقر آبي أحمد بوقوع فظائع بحق المدنيين أثناء النزاع في تيغراي، بينها عمليات اغتصاب ارتكبها جنود، مشدداً على محاسبة الضالعين فيها.

المصدر : وكالات