لاريبوبليكا: استدعاء سفير الإمارات لم ينق الأجواء مع إيطاليا

602d414a4236046471696528

اعتبرت صحيفة "لاريبوبليكا" أن استدعاء الخارجية الإيطالية السفير الإماراتي لديها "عمر الشامسي"، لم يسهم في تنقية الأجواء المتوترة وبين البلدين.

وكشفت الصحيفة الإيطالية أن منع الإمارات دخول طائرة عسكرية إيطالية كانت متجهة إلى أفغانستان، يُقرأ الآن في روما بمثابة "تحذير أخير قبيل إغلاق قاعدة المنهاد الجوية الإيطالية في دبي".

وأوضحت الصحيفة الأهمية الاستراتيجية لهذه القاعدة الجوية التي تستخدمها القوات المسلحة الإيطالية منذ عام 2002، للربط بين وحداتها العسكرية في أفغانستان والكويت والعراق.

وقالت الصحيفة إن الإمارات، التي وصفتها بالنظام الاستبدادي، لا تقبل الحكم على التزامها في الصراع الدائر باليمن على أنه عدوان.

كما تعارض الدولة الخليجية بشدّة هذا الاتهام الذي على أساسه فرضت حكومة رئيس الوزراء السابق "جوزيبي كونتي" حظر بيعها قنابل وصواريخ وقاذفات أسفر استخدامها عن سقوط ضحايا مدنيين باليمن.

وأضافت الصحيفة أن الخطاب الإماراتي الذي لم تضفِ عليه أبوظبي مطلقا الطابع الرسمي لكن تم نقله بوضوح إلى كبرى الشركات الصناعية الإيطالية، هو أن "استمرار حظر توريد السلاح لأبوظبي لن يمكّن هذه الأخيرة من أن تكون شريكا تجاريا مع روما ولا حتى حليفا عسكريا".

ولاحظت الصحيفة تنامي الغضب الإماراتي في الأسابيع الأخيرة بسبب التعاون الإيطالي مع قطر، والتي تزودها إيطاليا حاليا بأسطول حربي متطور ومكتمل بكل شيء بما في ذلك تدريب طواقم سلاحها البحري.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات تطالب الآن إيطاليا بتقديم اعتذار واضح وإلغاء الحظر المفروض عليها، وتطالب أيضا بضمانات بشأن نزاعات أخرى حصلت في الآونة الأخيرة مثل قضية الشركة بين أليتاليا-الاتحاد، التي تخضع لتحقيقات النيابة في مدينة شيفيتافيكيا حول إدارة الاتحاد، حيث وُجهت اتهامات لمديرين عامين فيها وطُلبت تعويضات.

وبحسب الصحيفة، فإن هناك "ضغائن أخرى لم تنحسر أبداً أيضا بشأن قضية شركة بياجّو الإيطالية للطيران التي اشترتها الإمارات في السنوات الماضية لتصنيع طائرات مسيّرة متطورة ظلت حتى الآن في مرحلة تصنيع نموذجها الأولي".

وخلصت الصحيفة إلى القول، إنه "لن يكون تقديم الإجابات بهذه السهولة كما هو الحال في جميع الحالات التي تصارع فيها أنظمة ديمقراطية أنظمة استبدادية".

استطلاع رأي

هل ستحاسب السلطة المتورطين باغتيال نزار بنات؟

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة