كوهين: سوّينا موضوع اغتيال المبحوح مع الإمارات قبل الاتفاقيات

608db5464c59b71193677001

قال رئيس "الموساد" السابق، يوسي كوهين، الذي انتهت ولايته مطلع الأسبوع الماضي، إن عملية اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح، بفندق في دبي، لم تلقي بظلالها على توقيع اتفاقيات التحالف وتطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والإمارات، في أيلول/سبتمبر الماضي.

وأضاف كوهين في لقاء مع القناة "12" العبرية مساء أمس الخميس، " كشف عملية الاغتيال وتصوير فريق الاغتيال بواسطة كاميرات المراقبة في الفندق، "غير بالكامل الطريقة التي تعمل فيها أجهزة الاستخبارات". لكن الاغتيال لم يؤثر على العلاقات بين كوهين ومحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وقال: "لقد أنهينا هذه المسألة قبل ذلك".

وكان واضحا أنه ينبغي أن يكون هذا الموضوع (الاغتيال) على الطاولة، وتم وضعه عليها، وعالجناه، وأزلنا هذه العقبة".

وكرر كوهين قوله أن المنحة المالية القطرية ستؤخر تصعيدا عسكريًا مع وحماس، وتابع: "بإمكاني أن أتحدث عما كنت أعتقد. اعتقدت أننا في تهدئة. وأعترف بأني آمنت بأنه لو اعتاد السكان في قطاع غزة على تحسن في النظام المدني، وليس العسكري، فإن الحياة ستكون أفضل والمحفزات للحروب ستقلّ. وعلى ما يبدو أني أخطأت. لقد أخطأت".

وقال كوهين، الذي ارتبط اسمه بالولاء لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنه "لا أستبعد أبدا إمكانية الترشح لرئاسة الحكومة".

وتحدث كوهين لأول مرة عن سرقة الموساد للأرشيف النووي الإيراني. وقال إن الإعداد لهذه العملية بدأت قبل سنتين من سرقة الأرشيف النووي، وبعد حصول الموساد على معلومات بأن الإيرانيين يخبئون الأرشيف في موقع غير معروف.

وأضاف أن 20 عنصرا من الموساد شاركوا في هذه العملية، ولم يكن بينهم أي إسرائيلي. وتم بناء منشأة في دولة أخرى، مشابهة للمنشأة التي تواجد فيها الارشيف، وجرت فيها تدريبات على العملية. وقال كوهين إنه "فهمنا البنية الداخلية للمنشأة، وترتيب الحاويات... وحددنا سبع ساعات لتنفيذ العملية".

وتابع كوهين أنه قبل اقتحام منشأة الأرشيف النووي وصلت معلومات أنه حدث تطور في المنشأة كاد يؤدي إلى إلغاء العملية. "كانت لدينا مشكلة ما، وتولد شيء لم نكن نعرفه" على حد قوله. لكن كوهين قرر الاستمرار باقتحام المنشأة وسرقة الأرشيف.

استطلاع رأي

هل ستحاسب السلطة المتورطين باغتيال نزار بنات؟

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة