"مراسم سبقت اغتيال رابين".. إسرائيليون يدعون لـ "سحر ولعنات" ضد " نفتالي بينيت"

الجمعة 11 يونيو 2021 03:49 م بتوقيت القدس المحتلة

"مراسم سبقت اغتيال رابين".. إسرائيليون يدعون لـ "سحر ولعنات" ضد " نفتالي بينيت"

دعا مستوطنون صهاينة إلى إقامة مراسم "سحر" ضد نفتالي بينيت، رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي المقبل، بدعوى إضراره بأمن كيانه وبعالم "التوراة".

وذكرت "القناة العبرية الـ12"، مساء أمس الخميس، أن وسائل التواصل الاجتماعي الإسرائيلية تداولت دعوات لإقامة مراسم سحر ضد زعيم حزب "يمينا"، نفتالي بينيت، للحيلولة دون إتمام مراسم تشكيل أو تكوين حكومة إسرائيلية جديدة في الكيان.

وأفادت القناة العبرية بأن ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا منشور بعنوان "بولسا دينورا" ضد نفتالي بينيت، وهي جملة تعني إنزال لعنة الشر على شخص شرير، وذلك بدعوى أن رئيس الوزراء المحتمل يقوم بأعمال شريرة ستضر بـ"عالم التوراة".

وأضافت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني أن طقوس السحر التي دعا إليها مستوطنون إسرائيليون كثيرون هي "مراسم لعنة" لا يدعى إليها إلا ضد شخص شرير أو من المفترض أن يقوم بأعمال شريرة في المستقبل، وهي دعوة ادعت الصحيفة أنها ستضر بأمن الكيان الصهيوني، وبأمن "عالم التوراة" (الكتاب المقدس لدى اليهود)، وبمعنى أدق دعوة لقتل رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي المرتقب.

وأشارت القناة إلى أنه في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام 1995، أقام يمينيون إسرائيليون مثل هذه المراسم "مراسم لعنة" أمام منزل رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي الأسبق، إسحق رابين، على خلفية توقيعه "اتفاق أوسلو" مع السلطة الفلسطينية، في وقت تم اغتيال رابين بعد هذا التاريخ بعدة أيام فقط.

وكشفت وسائل إعلام عبرية، أمس الخميس، أن حزب "الليكود" الإسرائيلي الحاكم يحاول عرقلة إقامة حكومة جديدة في الكيان.

ونشرت "قناة 20 العبرية"، تغريدة جديدة لها على حسابها الرسمي على "تويتر"، أكدت من خلالها أن أعضاء من الحزب الحاكم في الكيان "الليكود" التقوا مع نظراء لهم من حزب "أمل جديد"، بهدف الحيلولة دون إقامة حكومة جديدة.

وجاءت تغريدة القناة العبرية وسط اندلاع مظاهرات لمؤيدي حزب "الليكود" والأحزاب المعارضة لإقامة حكومة جديدة، بدعوى أن تلك الحكومة هي "حكومة يسار"، ولا تصلح لقيادة الكيان الصهيوني.

وتمكن يائير لابيد، زعيم المعارضة في الكيان، من تشكيل ائتلاف حكومي للإطاحة برئيس وزراء الكيان الحالي، بنيامين نتنياهو.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن زعيم المعارضة في  الكيان، رئيس حزب "يش عتيد/يوجد مستقبل"، يائير لابيد، قد أبلغ رئيس الكيان الإسرائيلي، رؤفين ريفلين، بنجاحه في تشكيل ائتلاف حكومي.

وأفادت "إذاعة جيش الاحتلال" بأن لابيد أخبر رئيس الكيان بأن نفتالي بينيت، رئيس حزب "يمينا" سيكون رئيس الوزراء بالتناوب، على غرار ما اتفق عليه بنيامين نتنياهو مع وزير الحرب الحالي، بيني غانتس، من تناوب رئاسة الوزراء، على أن يتولى بينيت رئاسة الوزراء في أول عامين.

ومن المقرر أن تدخل حكومة الاحتلال الجديدة، يوم الأحد المقبل، مرحلة التصويت في الكنيست، ثم الإعلان النهائي عنها.