وضعت حكومة الاحتلال الإسرائيلي الجديدة، تشكيلة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، على أن يضم 11 وزيرا، فيما عقد رئيس الحكومة، نفتالي بينيت، أول لقاء له مع رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، الذي ينتظر مصادقة الحكومة على تمديد ولايته لعام رابع.
وتضم تشكيلة الكابينيت الإسرائيلي كل من رئيس الحكومة، نفتالي بينيت، ورئيس الحكومة البديل ووزير الخارجية، يائير لبيد، ووزير الحرب، بيني غانتس، ووزير المالية، أفيغدور ليبرمان، ووزير الأمن الداخلي، عومر بار-ليف، ووزير القضاء جدعون ساعر، ووزيرة المواصلات، ميراف ميخائيلي، ووزير الإسكان، زئيف إلكين، ووزير الصحة، نيتسان هوروفيتس، ووزيرة التعليم، يفعات شاشا-بيتون، ووزيرة الداخلية، أييليت شاكيد.
وقال مكتب رئيس الحكومة، إن بينيت إلتقى برئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، وبحثا "صورة الأوضاع العملياتية والتحديات الأمنية القائمة؛ كما ناقشا عملية استخلاص العِبر من الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
وأضاف أن بينيت ناقش مع كوخافي "أهمية تطبيق خطة تنوفا متعددة السنوات"، لافتًا إلى أن بينيت أبلغ كوخافي عن "طرح قرار تمديد ولايته للعام الرابع، بناءً على توصية وزير الحرب، على الحكومة، لتتم المصادقة عليه في أسرع وقت ممكن".
وكان غانتس قد قرر تمديد ولاية كوخافي، لمدة عام إضافي. وكان غانتس قد صرّح بأن تمديد ولاية كوخافي "في هذا الوقت الذي يشهد تغييرات إقليمية وتحديات على مختلف الجبهات، أمر بالغ الأهمية لأمن إسرائيل"؛ معتبرا أن "رئيس الأركان هو أساس الاستقرار القيادي والتشغيلي في الجيش".