نتنياهو يرفض مغادرة سكن رئيس الحكومة الرسمي وبينيت يمهله أسبوعين

Share This here
pjimage-6

ذكرت وسائل إعلام عبرية، أمس الجمعة، أن بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي السابق، يرفض مغادرة المقر الرسمي لرئيس الحكومة.

وجاء في تقرير للقناة العبرية الـ12، أن نتنياهو يفرض مغادرة المقر الرسمي لرئيس الحكومة، والذي يقع في شارع بلفور بمدينة القدس المحتلة، رافضا السماح لرئيس الحكومة الجديد، نفتالي بينيت، بالانتقال إليه.

وأفادت القناة العبرية بأن بينيت طالب نتنياهو بوجوب الإسراع في إخلاء المقر الرسمي الحكومي خلال أسبوعين فقط، حيث أرسل رئيس الحكومة الجديد برسالة رسمية إلى نتنياهو، في وقعت سبق أن أخطر نتنياهو نفسه احتياجه لعدة أسابيع لإخلاء المقر الرسمي في القدس المحتلة.

وفي السياق نفسه، قالت تقارير إعلامية إسرائيلية إن نتنياهو قد أتلف بعض الأوراق في مكتبه قبل دخول رئيس الحكومة الجديد، نفتالي بينيت.

وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن بعض التقارير تحدثت عن قيام نتنياهو بتمزيق بعض الوثائق التي تم حفظها في خزانات مكتبه بواسطة آلة تمزيق الورق، وذلك قبيل دخول بينيت المقر الرسمي للحكومة.

ونقلت الصحيفة عن مرافقي نتنياهو تأكيدهم أن هذه المزاعم غير صحيحة، وقالوا نيابة عنه: "كذبة كاملة"، في حين استندت التقارير التي تؤكد الواقعة إلى تصريحات لمسؤولين في مكتب نتنياهو أيضا، قالوا إنه هو من أمر بتمزيق الوثائق، بينما لا يزال من غير الواضح أي الوثائق تم تمزيقها وكمية المواد التي تم تمزيقها.

ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، فإن هذا العمل مخالف للقانون الذي يحظر إتلاف الوثائق وينص على وجوب نقلها إلى أرشيف الدولة.

وقالت إن هذه الوثائق موجودة في خزائن تقع في منطقة تعرف باسم "حوض السمك"، وهي منطقة معقمة يوجد فيها رئيس الوزراء وكبار مساعديه فقط، وتحتوي بانتظام على جداول مدراء المكاتب، والمواد المتعلقة بالعمل اليومي والوثائق الأخرى.

يشار إلى أن نتنياهو رفض إجراء مراسم تبادل مناصب مع بينيت، وعقدا لقاء استمر نصف ساعة، رغم أن نتنياهو تولى رئاسة الحكومة على مدار 12 سنة متواصلة.

وقالت مصادر مطلعة إنه خلال اللقاء تم طرح "موضوع أمني واحد وعددا من المواضيع السياسية".

المصدر : مواقع إلكترونية

استطلاع رأي

برأيك .. لماذا زادت جرائم القتل في الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة