مجلة عسكرية: مناورات الأسد الأفريقي بمثابة تدريب حرب ضد الجزائر

Share This here
thumb_310456_700_400_0_0_exact

قالت مجلة متخصصة بأخبار العتاد والسلاح والشؤون العسكرية، إن المناورات التي قادتها أمريكا تحت عنوان "الأسد الأفريقي"، تضمنت إشارات غير مسبوقة من حيث الأهداف والنطاقات، وقامت بمحاكاة حرب ضد الجزائر.

وأوضحت مجلة "ميلتاري واتش" المتخصصة بأخبار السلاح والشؤون العسكرية، أن المناورات كانت محط الأنظار لعدة أسباب؛ حيث كان نطاقها "غير مسبوق وتضمنت أنواع أهداف جديدة تحاكي تنفيذ أمريكا وحلفائها حربا عليها".

وأكدت أنها تأتي بعد "عقد من توسيع الوجود العسكري الأمريكي في القارة الأفريقية والذي بدأ عندما قادت أمريكا حملة لتفكيك الحكومة الليبية في عام 2011 بدعم أوروبي".

وأشارت إلى أن هذه التدريبات تحاكي "بشكل ملحوظ هجمات على بلدين خياليين هما (روان ونيهون) وكلاهما كانا يقعان على أراضي الجزائر".

اعتبرت المجلة أن التركيز على الجزائر ليس فقط لأنها "القوة العسكرية الرائدة في المنطقة، ولأنها لا تزال خارج نطاق نفوذ العالم الغربي، ولكن أيضًا بسبب أنواع الأسلحة التي طبق المشاركون في تدريبات الأسد الأفريقي الهجوم عليها، وهي أسلحة (أس 400) بعيد المدى وأنظمة الصواريخ الجوية".

وبحسب المجلة فإن "الجزائر هي المشغل الوحيد لمنظومة (إس 400) في القارة الأفريقية، وتنشر أيضًا أنظمة (إس 300) الأقدم وأنظمة متعددة أقصر مدى مثل (بنتسر وبوك)".

نوهت المجلة كذلك إلى أن الجزائر تعتبر القوة العسكرية الرائدة في القارة الأفريقية وكانت منذ عام 2013 المستورد الوحيد للأسلحة الروسية من الدول العربية الأفريقية.

وأوضحت أن الجزائر "صعدت جهودها لتحديث دفاعاتها منذ أوائل عام 2010، ويرجع ذلك إلى مصير جارتها ليبيا، حيث يُعتقد أيضا أن تركيز مصر بعد عام 2013 للحصول على أسلحة روسية للدفاع الجوي كان أيضًا ردًا على الهجوم على ليبيا".

وقالت المجلة إن القوات الجوية الجزائرية ستبدأ بتحديث طائراتها وشراء طائرات جديدة من روسيا، لكنها تعاني (الجزائر) من نقص بطائرات الاستطلاع والإنذار المبكر.

وأكدت أن الجزائر تمثل تحديًا هائلاً لأي مهاجم محتمل، حيث أن شبكة دفاعها الجوي أكثر قدرة بكثير من أي شبكة دفاع جوي واجهتها الولايات المتحدة منذ الحرب الكورية. 

والسبت، اختتمت في المغرب، النسخة الـ17 من مناورات "الأسد الإفريقي 2021"، والتي شمل جزء منها إقليم الصحراء، بمشاركة 9 دول تمثل 3 قارات.

وانطلقت التدريبات، يوم 7 يونيو/حزيران الجاري، بهدف "تعزيز قدرات المناورة للوحدات المشاركة، وتعزيز قابلية التشغيل البيني في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة".

وبحسب وكالة المغرب الرسمية، فقد "أجريت التدريبات في مناطق أغادير وطانطان وتافراوت (وسط)، وتيفنيت وبن جرير والقنيطرة (شمال)، بالإضافة إلى منطقة المحبس (إقليم الصحراء)".

وأفادت بأنه شارك في النسخة الـ17 من التدريبات، الآلاف من عناصر جيوش متعددة الجنسيات وعدد كبير جدا من المعدات البرية والجوية والبحرية.

وبجانب المغرب والولايات المتحدة، شارك في التدريبات كل من بريطانيا والبرازيل وكندا وتونس والسنغال وهولندا وإيطاليا، وحلف شمال الأطلسي (الناتو) ومراقبون عسكريون من نحو 30 دولة تمثل قارات إفريقيا وأوروبا وأمريكا، وفق بيان للجيش المغربي.

وللمرة الأولى، يُجرى جزء من المناورات في إقليم الصحراء، منذ أن اعترفت واشنطن، في 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بسيادة المغرب عليه، وإعلان عزمها فتح قنصلية أمريكية به.

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير.

استطلاع رأي

برأيك .. لماذا زادت جرائم القتل في الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة