القرا لشهاب: الأوضاع بغزة ذاهبة لتحسن تدريجي يشمل الإعمار والمعابر والمنحة القطرية

9998919925

توقع الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا، تحسنا تدريجيا للأوضاع في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الأيام القادمة ستشهد عدة خطوات بهذا الاتجاه وعودة الأمور في بعض الملفات لما كانت عليه قبل العدوان "الإسرائيلي".

وقال القرا في حديثٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن قيادة حركة "حماس" بغزة ستستقبل مسؤولا أمميا اليوم الإثنين؛ لمناقشة تثبيت الهدوء وملف إعادة الإعمار وإعادة فتح المعابر ومساحة الصيد وإدخال المواد الأساسية للقطاع.

ووفق القرا، فإن الوضاع الراهنة "هشة"؛ بسبب اعتداءات الاحتلال، مشيرًا إلى وجود نقاش غير معلن مرتبط باعتداءات الاحتلال بالقدس المحتلة.

ويرى أن الأمور تسير باتجاه إيجابي يُمكن أن يترجم خلال أيام، موضحا أن الاحتلال لا يحتمل الذهاب لمواجهة جديدة مع المقاومة في غزة بهذه المرحلة لعدة أسباب منها حكومته الجديدة وعدم استقرار الوضع بالضفة والقدس.

"لا ثقة بالسلطة"

وفي سياقٍ متصل، قال القرا إن مصر وقطر والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يتجهون لتولي الإعمار بشكل مباشر بدون تدخل السلطة والاحتلال، مبينا أن هناك توجها لهذه الجهات لعدم إعطاء فرصة للسلطة للتدخل بملف الإعمار.

وبحسب القرا، فإن هذه الجهات لا تثق بالسلطة بالضفة في تولي عملية إعادة الإعمار بناء على تجربتي 2008 و2014، مضيفا أن "حماس" أيضا ترغب بعدم تدخل السلطة في هذا الملف؛ لعدم ثقة المواطنين بها (السلطة).

وذكر أن الجهة الوحيدة التي تتولى حصر أضرار العدوان هي وزارة الأشغال بغزة ووفرت المعلومات المطلوبة للجهات المعنية وتقوم بالتنسيق بين الأطراف المختلفة.

وتوقع القرا بدء عملية إعادة الإعمار خلال فترة قصيرة؛ كون قضية حصر الأضرار انتهت ولا تزال أعمال إزالة الركام مستمرة بجهد مصري.

وقال : "نحن في سياق فتح تدريجي للمعابر"، معتبرًا أن عودة الأمور لطبيعتها والإسراع بملف الإعمار "مصلحة للجميع"؛ لأنه يمكن أن يساهم في تثبيت وقف إطلاق النار والهدوء مع القطاع.

"المنحة القطرية"

ووفقا للقرا، فإن المنحة القطرية مستمرة، موضحا أن قطر تتولى معالجة هذا الأمر وتذهب باتجاه وضع آلية لإدخالها.

وقال إن حركة حماس لا تتدخل بالمنحة القطرية وتريد إدخالها بغض النظر عن آلية وشكل الصرف، مبينا أن إدخالها عبر السلطة مطروح لكنه استبعد ذلك.

ويعتقد القرا أن هناك عدم ثقة من كل الجهات سواء فيما يتعلق بالمنحة القطرية أو إعادة الإعمار، لافتا إلى إمكانية تحرك الأمم المتحدة في حل مسألة الآلية.

وأضاف أن إسرائيل سهلت إدخال المنحة منذ اعتمادها قبل ما يزيد عن عامين، مؤكدا أن الاحتلال لا يملك القدرة على المناورة في عدم دخول المنحة وهو مجبر على ذلك وتسهيل عملية الإعمار.

وتابع إن إسرائيل ليس أمامها خيار إلا التنفيذ والتسهيل وهي تدرك جيدا أن عدم الالتزام سيدفع باتجاه مواجهة جديدة "لا تريدها ولا تحتمل العودة إليها بعد النتائج الفاشلة والسلبية لها بالمعركة الأخيرة".

"صفقة تبادل"

وبهذا الصدد، استبعد القرا أن يتم إبرام صفقة تبادل أسرى خلال الفترة الراهنة؛ بسبب "الوضع الداخلي لدى الاحتلال الذي كان وما زال يشكل عقبة أمام إتمامها".

وقال : "لا يوجد قيادة في إسرائيل صاحبة قرار أو شأن لإتمام الصفقة"، معتبرًا أنه من الصعب الحديث عن صفقة قبل 6 أشهر حال استقرت حكومة الاحتلال الجديدة.

المصدر : شهاب

استطلاع رأي

هل ستحاسب السلطة المتورطين باغتيال نزار بنات؟

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة