بعد فضيحة اللقاحات.. اشتية: أوعزنا بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة

k1JGL

بعد نحو أربعة أيام، على الكشف عن فضيحة "صفقة اللقاحات" بين الحكومة برام الله والاحتلال، أوعز رئيس الحكومة محمد اشتية بتشكيل لجنة مستقلة في القضية.

ويرأس اللجنة، وفق اشتية يرأس اللجنة، رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان عمار الدويك، والدكتور باسم خوري ممثلا للصناعات الدوائية في فلسطين، ومنسق المستشفيات الخاصة، ممثل عن منظمة الصحة العالمية، نقيب الأطباء السابق نظام نجيب، وممثلة عن القطاع المدني في القطاع الصحي د. سلوى النجاب.

وقال إن "الاتفاقية المبرمة سيتم وضعها أمام اللجنة، ونشرها، ونشر نتائج عمل اللجنة، وذلك من أجل المتابعة والتدقيق فيما جرى".

‏‎وأضاف: أن وزارة الصحة قد أرجعت يوم أمس 90 ألف جرعة من لقاح فايزر الذي يوشك تاريخ صلاحيته على الانتهاء إلى إسرائيل.

اقرأ/ي أيضا.. هآرتس: السلطة علمت أن اللقاحات منتهية الصلاحية وحسين الشيخ أدار المفاوضات

وذكر أن توقيع الاتفاقية جاء لتسريع توفير الطعومات لأبناء شعبنا، للوصول إلى حالة المناعة المجتمعية بتطعيم 70% من المجتمع، وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وإعادة افتتاح الجامعات والمدارس.

‏‎ووفق اشتية، فإن هذه المطاعيم تمّ شراؤها من شركة فايزر، ودفع ثمنها من خزينة الدولة، وبالاتفاق مع الشركة وكان من المفترض أن نتسلم الكميات مما هو متوفر لدى الشركة في إسرائيل، ولكن وزارة الصحة الإسرائيلية ماطلت في تسليم الدفعة الأولى، وعند تسلمها كانت صلاحيتها تشارف على الانتهاء، فتم إعادتها على الفور.

وتابع: الاتفاق الذي وقعته وزارة الصحة سيتم نشره للجمهور، ومن أجل المتابعة والتدقيق فيما جرى نعرض على مجلس الوزراء تشكيل لجنة مستقلة تضم: عمار دويك والدكتور باسم خوري والدكتور نظام نجيب وسلوى النجاب ... وسوف نضع الاتفاقية أمام اللجنة وننشرها وننشر نتائج عمل اللجنة. 

واستدرك قائلا: لا يحدث اي تغيير على برنامج تقديم المطاعيم في جميع المراكز الصحية المنتشرة في المحافظات التي تواصل استقبالها للراغبين في تلقي المطاعيم، وأدعو المواطنين إلى أخذها من أجل سلامتهم.

ودون التطرق لقطاع غزة، عبر اشتية عن ارتياحه من أن فلسطين هي من أوائل دول العالم التي بدأت بالتعافي، باعتبار أنه لم تسجل أي وفيات من كورونا في الضفة، وعدد الإصابات فقط خمسة، داعيا إلى الاستمرار بالالتزام بالتباعد وعدم العودة إلى العادات الاجتماعية الناقلة للفيروس.

ووفق اتفاق كشفه الإعلام العبري، بتوريد 100 ألف لقاح كورونا "فايزر" من الاحتلال للسلطة الفلسطينية، مقابل توريد نفس الكمية من شركة فايزر مخصصة للفلسطينيين إلى الاحتلال.

وبعد كشف تفاصيل الفضيحة أرجعت السلطة الكمية إلى الاحتلال، فيما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، بمعرفة الطرفين بتفاصيل اللقاحات خلال الاتفاق وقبل توريدها.

وأثارت الصفقة حالة من الغضب الكبير في صفوف الشارع الفلسطيني بعد الأخبار الصادمة التي نشرت عنها، ما وضع السلطة بموقف محرج وجعلها "تتخبط إعلاميًا".

المصدر : شهاب

استطلاع رأي

هل ستحاسب السلطة المتورطين باغتيال نزار بنات؟

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة