مصطفى الصواف

على المكشوف عباس ما بدنا نشوف
Share This here

يقال ان المجرم وزير داخلية محمود عباس محمد اشتية شكل لجنة تحقيق في حادثة اغتيال نزار بنات ، طيب سؤال لمحمداشتية ماذا ستفعل لجنة التحقيق وعما ستكشف في جريمة الاغتيال الذي ارتكبتها اجهزة امنية تبع لك كونك وزيرا للداخلية ، هل هذه اللجنة سبحث هل نزار بنات قتل فعلا ،او ستبحث عن جهات قتله الذي انت تقوده ، هل اللجنة تبحث كيف قتل نزار وما دوافع القتل ، ام ان اللجنة تبحث عن كبش فداء للتغطية على من اصدر قرار الاعدام وليس الاعتقال ، وهل اللجنة تجروء على القول ان قرار الاعدام صدر من جهة سيادية ممثلة وبوافق مع اربع شخصيات على رأسها محمود عباس وبعضوية محمد اشتية وزير الداخلية وعضوية رئيس المخابرات ماجد فرج ورئيس جهاز الامن الوقائي زياد هب الريح.

الغريب في الامر لو كان صحيحا وجود عمار دويك عضوا في اللجنة ،ارجو من عمار دويك أن ينأى بنفسه عن ان يكون عضوا في لجنة تحقيق خادعة شكلت من مجرم اسمه محمد اشتية للبحث عن كبش فداء .

يعتقد اشتيه انه يمكن خداع الناس بمثل هذه اللجنة المزيفة وغير الحقيقية والتي لن تخرج بنتائج تدين المجرم الحقيقي والقاتل الفعلي للشهيد نزار بنات وتذكرتني هي اللجنة باللجنة المشكلة لمعرفة كيف تم اغتيال ياسر عرفات ومن يقف خلف اغتياله وهي حتى اليوم تبحث ولن تصل لنتيجة لان من شگل اللجنة شريك في جريمة الاغتيال لعرفات ، فكيف لقاتل عرفات ان يدن نفسه ، هكذا هي لجان الباطل والتزوير تشكل حتى لا تصل الى اي نتيجة تدين المجرم الحقيقي .

نعم قد تفعل السلطة بتوجيه التهمة الى عناصر تنفيذ للجريمة واننم تصرفوا بعيدا عن الاوامر التي صدرت لهم باعتقال فقط نزار بناتوليس اغتياله وقد تصل الى امر افدح من ذلك وتكشف بعض اسماء من نفذ جريمة الاغتيال حتى توقع بينهم وبين الجاهي. الغاضبة والتي قد تقدم في لحظة غضب الى للتخلص منهم، هذا امر ليس متبعدا عاى سلطة العار ان تفعله .

لذلك المطلوب عدم السقوط في شرك سلطة العار وعلىالجاهير ان توجه غضبها الى القاتل الحقيقي محمود عباس والعمل على تقديمه للمحاكمة هو واشتية وفرج وهب الريح ثم التخلص من سلطة العار التي وجدت من اجل التخلص من القضية الفلسطينية والعمل على تصفية الاحرار من السعب الفلسطيني ، لتكن ثورة شعبية عارمة للتخلص من عباس وسلطتة وهذه مهمة الشعب بقواه وفصائله متسلحين بإرادة شعبية عارمة.

استطلاع رأي

برأيك .. لماذا زادت جرائم القتل في الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة