الشعبية: مقاومة بيتا والضفة خطوة لتصويب سياسة التسوية والتنسيق الأمني

hDt8Q

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، السبت، أن المقاومة التي يخوضها أبناء شعبنا في قرية بيتا وعدة قرى في عموم الضفة المهددة بالاستيطان والمصادرة، خطوة مهمة لتصويب السياسة التي راهنت على التسوية والتنسيق الأمني والمراكمة على ما تحقق في انتصار معركة سيف القدس وما تجسد من وحدة شعبنا في الوطن والشتات، كخطوة أساسية على طريق تفجير الانتفاضة الشاملة لردع الإرهاب الاستيطاني الصهيوني وإنجاز أهدافنا الوطنية، وهو ما يتطلب ضرورة الشروع فوراً بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية لنظم وإدارة الاشتباك على كل نقاط ومحاور التماس مع قوات الاحتلال.

وحيّت الجبهة الشعبية، أهلنا في قرية بيتا وحراس الجبل من السواعد البطلة التي التحمت ضد الاحتنلال على طول خطوط الاشتباك على جبل صبيح وعلى مدار الساعة، تجسيداً لخيار المقاومة والاشتباك المفتوح ضد العدو الصهيوني وقطعان المستوطنين، مؤكدة على أن رحيل المستوطنين عن الجبل يستوجب مواصلة المقاومة الشعبية لإجبار جيش الاحتلال للرحيل بالكامل عن الجبل.

ودعت الجبهة في بيان لها الكل الوطني لتوجيه وتجنيد كل الدعم والاسناد لمزارعي قرية بيتا وأهلها وكل القرى التي تواجه الاستيطان، لتعزيز صمودهم وقدرتهم على التصدي للاحتلال.

وشددت على أن قرية بيتا سجلت انتصار نهج الإرادة الشعبية الفلسطينية في الميدان، الذي رد على محاولات العدو الصهيوني وحلفائه فرض الاستسلام والأمر الواقع على شعبنا، من خلال تأكيد أهلها تجذرهم بأرضهم وتصديهم لغول الاستيطان.

واعتبرت الجبهة أن قرية بيتا قَدمّت المَثّل والنموذج الفلسطيني للمقاومة الشعبية، ولابتكار وبناء أدوات شعبنا الكفاحية، وترسيخ وحدته الميدانية، ما يستوجب استمرار الاقتداء بهذا النموذج وتعميمه على طول خطوط المواجهة والاشتباك للمقاومة بكافة أشكالها، باعتبارها الطريق الناجع لردع الإرهاب الاستيطاني الاحتلالي، وتركيز هذه المقاومة الشعبية في الريف الفلسطيني والأحياء التي يحاول العدو إغراقها ببؤر الاستيطان في سياق محاولاته الممنهجة لقضم الأرض وطمس الهوية والإجهاز على الوجود الفلسطيني.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة