النيابة مددت اعتقاله..

عائلة المعتقل لدى أجهزة السلطة هيثم سياج تحذر من تدهور وضعه الصحي

212073793_2977363092530608_1416470923950873543_n

حذّرت عائلة الأسير المحرر هيثم سياج، المعتقل لدى أجهزة أمن السلطة منذ مساء الإثنين الماضي؛ من تدهور وضعه الصحي، بسبب تعرّضه للضرب أثناء اعتقاله، وإخراجه من المشفى قبل تلقّيه العلاج اللازم.

وقالت والدته هنادي حسين، إن "الأجهزة الأمنية اعتدت على هيثم بالضرب أثناء اعتقاله، وهو يعاني من إصابات نتيجة الضرب بالهراوات على رأسه وكافة أنحاء جسده، كما يعاني من رضوض وكدمات، إضافة إلى آلام في الجانب الأيمن من صدره، وقد أعلن الإضراب عن الطعام. حاولت الأجهزة الأمنية إجباره على توقيع ورقة بأنه لا يريد تلقّي العلاج فرفض، ورغم ذلك تم خطفه من المستشفى وإخراجه، صباح أمس الثلاثاء".

وأكدت الأم أن "العائلة والأطباء لا يعرفون تفاصيل الآثار الصحية نتيجة الضرب. أجري له فحص دم فقط، وقال الأطباء إن الفحوص الأخرى تحتاج إلى تناوله الطعام، لكنه مضرب. طلب الأمن مني أن أطلب منه فك إضرابه، لكنني رفضت، وقلت لهم إنه يعرف مصلحته، وحتى لو طلبت منه فلن يوافق، فمنعوني من زيارته، أو الاطمئنان عليه".

وأكد عضو مجموعة "محامون من أجل العدالة"، ظافر صعايدة، أن سياج محتجز لدى المباحث العامة، وفريق الدفاع أبلغ بأنه مطلوب من جهاز المخابرات العامة، لكنه قال للمباحث إنه "يشعر بالخطر على حياته في حال تم نقله إلى المخابرات، ليتم لاحقاً إبلاغ المؤسسات الحقوقية بعدم نقله إلى جهاز المخابرات".

وأوضح المحامي صعايدة: "وثّقنا تعرّضه للضرب خارج مركز الشرطة، بحي البالوع في مدينة البيرة، أثناء اعتصام ليل الإثنين، لأهالي معتقلين لدى الشرطة، اعتقلوا على ميدان المنارة، على خلفية دعوة إلى اعتصام ضد قمع الحريات، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل المرشح السابق للمجلس التشريعي، نزار بنات. وثّقنا أيضاً تعرّض هيثم سياج للضرب داخل مقر الشرطة بعد اعتقاله".

وأكد المحامي داود درعاوي، عضو مجلس نقابة المحامين، المعلومات نفسها حول حديث سياج عن شعوره بالخطر على حياته في حال نقله إلى المخابرات العامة.

يشار الى أن النيابة العامة في رام الله مددت، اليوم الاربعاء، توقيف المعتقل هيثم سياج مدة 24 ساعة، وكانت محكمة صلح رام الله قد عقدت جلسة محاكمة للمعتقل سياج.

وأفاد شاكر اطميزه محامي مؤسسة الضمير لرعاية الأسرى وحقوق الإنسان أن النيابة العامة وجهت لسياج تهمتي إثارة النعرات الطائفية والتجمهر غير المشروع في الملف الأول، وفي جلسة المحاكمة قام محامي الضمير بتثبيت الاعتداء الذي قامت به عناصر الشرطة بحق هيثم وذلك في محضر الجلسة، وأطلع القاضي على آثار الضرب على جسده، وقررت المحكمة إخلاء سبيله بكفالة نقدية بقيمة 1000 دينار أردني.

فيما أوضح اطميزه، أنه فيما يتعلق بالملف الثاني، فإن النيابة العامة وجهت لهيثم تهمة الاعتداء على موظف عام، وطلبت النيابة تمديد توقيفه لمدة 24 ساعة إضافية، وهو ما زال موقوفاً وسيعرض على المحكمة يوم غد الخميس.

المصدر : مواقع إلكترونية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة