مصطفى الصواف

الشعب يريد انتخابات لا حكومات وظيفية ذات اجندة خارجية

الحديث الذي يتم تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعي من أن محمود عباس قد يكلف زياد أبو عمرو لتشكيل وزارة تضم وزراء من حركة حماس لا أساس له من الصحة، وأن هذا الأمر لو  گان مقبولا من محمود عباس والإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني فهو غير مقبول على حركة فتح ،لان زياد ابو عمرو متطفل ولا يثق به المواطن الفلسطيني ومن ضمنهم حركة حماس والتي تعرضت لطعنات غادرة من زياد أبو عمرو والذي كان يمارس شتويها لحماس لدى الأوروبيين والأمريكان.
ثم لو اراد محمود عباس النقى والزين في تشكيل حكومة وحدة وطنية عليه أن يختار شخصية نظيفة ومقبوله على الشعب الفلسطيني وليست شخصية وظيفية تخدم المصالح والاهداف الأمريكية ، ثم إختيار رئيس للوزراء يجب أن يكون توافقيا بين الكل الفلسطيني وليس مفروضا فرضا على الكل الفلسطيني ، وعلى محمود عباس أن يدرك أن حكومة وحدة وطنية ليس أولوية الأن حيث توجد أولويات أهم بكثير من حكومة وحدة بالمقاس العباسي، ولعل الأهم فلسطينيا هو إجراء الانتخابات الفلسطينية والتي من خلالها يختار الشعب من يريد ومن ثم يختار من يختاره الشعب ليكون رئيسا للوزراء و رئسا للشعب ورئيسا للمجلس الوطني ، هكذا يمكن أن يصحح الأمر وليس عبر حكومة وحدة وطنية كاذبة وفارغة المضمون وتعمل على إرضاء الطرف الأمريكي والصهيوني.
الشعب الفلسطيني يريد من يحمل همه ويسعى إلى تحقيق مصالحه وإرضاءه وليس إرضاء الغير، وهذا الرضا للغير يكون على حساب حقوقه ومصالحة .
نريد من الحكومة القادمة والتي يمكن أن تشكل تكون بعد الانتخابات النزيهة والشفافة والمعبرة عما يسعى له الشعب الفلسطيني وأن تقوم هذه الحكومة على وضع برنامج سياسي إجتماعي إقتصادي فلسطيني أولا وأخيرا ومتوافق عليه ويقدم للعالم ويقول لهم هذا ما يريده الشعب الفلسطيني سواء قبل المجتمع الدولي ما يريده الشعب الفلسطيني عبر برنامجه أو رفضه فهذا يجب أن لا يعار له إنتباها.
نعم قد يرفض أو ترفض بعض الدول البرنامج السياسي وهذا الرفض لن يكون مستمرا ،وإذا وجد العالم أصراراوتمسكا من  الفلسطينيين ببرنامجهم فلن يجد من بد إلا التعامل معه والاستجابة بقدر كبير لهذه الرغبة الفلسطينية الجامعة والتي عبر عنها برنامجهم السياسي والمقدم لهم .

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة