التصعيد هو مسألة وقت فقط..

معاريف: "إسرائيل" فشلت في استغلال الحرب الأخيرة لتحقيق الاستقرار أمام غزة

image2-7-1.jpg

عقب المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" العبرية، تال لف رام، اليوم الثلاثاء، على حالة التوتر السائدة حالياً مع غزة وذلك على ضوء تجدد إطلاق البالونات الحارقة والقصف الإسرائيلي.

وقال تال لف رام، إن "إعلان إسرائيل تغيير المعادلة بعد عملية حامي الأسوار (الحرب الأخيرة على القطاع) لم يمكنها من تحقيق إنجازات سياسية وتثبيت حالة الاستقرار مع غزة".

وأضاف: "الجيش يقوم بعمليات مدروسة للرد على إطلاق البالونات التي تؤدي إلى اندلاع حرائق في مستوطنات الغلاف ويتجنب أيقاع خسائر بشرية لتجنب التصعيد؛ لكن رده الحالي يختلف عن ردود الحكومة السابقة التي كانت تتغاضي أحيانا عن إطلاق البالونات وحتى إطلاق الصواريخ".

وتابع: "بعض الجهات الإسرائيلية تدعي بانها يحظر على الجيش الانجرار إلى تصعيد آخر بسبب البالونات الحارقة باعتبارها محاولة من حماس للضغط على إسرائيل للحصول على تسهيلات دون أن تؤدي إلى تصعيد؛ لكن ما يحدث حاليا هو زحف تدريجي وبطيء نحو التصعيد وذلك بناء على التجارب السابقة. ما يعني أن التصعيد هو مسألة وقت فقط".

وأكد على أن "مشكلة غزة لن تُحل بالطرق العسكرية مهما بلغت من قوة ورغم تغير المعادلة وتفاوتت مستويات الرد على إطلاق البالونات أو الصواريخ وأن المطلوب هو خطوات سياسية ونتائج ملموسة".

كما وتطرق إلى فشل الجهود للتوصل إلى تسوية رغم مرور أكثر من شهرين على انتهاء الحرب وفشل الوسيط المصري من إحراز تقدم في المفاوضات حول الجنود الأسرى وتساءل: "ألا يجب على إسرائيل البحث عن وسيط آخر بدلا من مصر التي لم تتمكن من إحراز أي تقدم حتى اللحظة؟".

واختتم قائلاً: "إذا كان التوصل لتسوية غير مباشرة مع حماس مصلحة إسرائيلية سيكون من واجبها الاستعانة بوسيط آخر".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة