مصطفى الصواف

الحق أحق أن يتبع

أن تتحمل المسئولية عن أي حدث دون تهرب أو تحميل الاخرين هو قمة المسئولية والجرءة التي تتمع بها تلك الجهة ، ثم الحديث عن حدث ما فور وقوعه وإلقاء التهم جزافا دون دليل هو عمل غير مسئول يهدف صاحبه للتشويش أو حرف التحيقيق في إتجاهات مختلفة وهو أمر لا يفيد لجنة التحقيق ولا جهة الحادث ، ولذلك فور وقوع حادثة مقتل الشاب أبا زيد بعد إطلاق النار دعونا الى إنتظار التحقيق ونتائجه ، والحدث يكون في المچمل دون التطرق إلى إلية وصول السيارة أو كيفية إطلاق النار أو أن إطلاق نار كان كذا وكذا وأن المسىولية تقع على من إطلق النار أو أن السيارة هي من تتحمل المسئولية ، كلام كثير وفيه لغط وسقوط في اللغط.

وكان التحقيق والجرءة التي خرج بها وتحميل حاجز الضبط الميداني المسئولية الكاملة عما نتج من وفاة الشاب أبا زيد ولم يكن هناك مجالات للتهرب من المسئولية وهذا ما كنا نتوقعه.

ثم أقوال من كانو بصحبة الشاب أبا زيد رحمه الله أكدوا كيف أصيب في أسفل البطن والرصاص الذي اطلق من خلف السيارة وليس أمامها كون الإصابة تشير أن إطلاق النار قد يكون من الأمام، ولكن قول شهود الحادث ممن كانوا بالسيارة فكك لغز الإصابة من أسفل البطن وخروج الرصاصة من الظهر ولذلك كان التروي وإنتظار التحقيق ونتائجه يغني عن القاء التهم جزافا ودون تثبت ويجنب المتحدث الوقوع بالخطأ.

الحقيقة نشكر لجنة التحقيق على هذه الشفافية والوضوح التي تحدثت فيه عن نتائج التحقيق والنتيجة التي وصلت إليها وهو ان دل يدلل على نزاهة جهة التحقيق وحياديتها والجرءة على قول النتائج .

نقول في النهاية شكرا لما وصلت له اللحنة والتي لم تحقق إلا في إطلاق النار ولم تلقى تهما تجاه السيارة وركابها كما حول البعض، ونقول لذوي المتوفي أبا زيد عظم الله اجركم ورحم ميتكم ونسأل الله أن يعوضكم خيرا.

ثم نقول لشباب الثغور ونعلم ما يعانوه وهم برابطون في نقاط متقدمة وفي تماس مع الاحتلال أعانكم الله وثبت أقدامكم وأثابكم أجرا من عنده وفي نفس الوقت لا تخالفوا التعليمات ولا تطلقوا النار فورا وهناك من البدائل التي يمكن إستخدامها لتجنب ما حدث،لأن روح الفلسطيني غاليه وهي أثمن ما نملك،

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة