نادي الصحفيين الفلسطينيين: إغلاق "جي ميديا" استهداف للصوت الفلسطيني الحر

7IF37.jpg

قال نادي الصحفيين الفلسطينيين، إنه ينظر بخطورة عالية إلى قيام الشرطة الفلسطينية بقرار من النيابة وبناء على دعوى من وزارة الإعلام الفلسطينية بإغلاق مكتب وكالة "جي ميديا" الإعلامية في رام الله؛ بحجة عدم الترخيص.

ويرى النادي أن الخطوة في هذا الوقت ولهذه الحجج وبهذه الطريقة هي مسمار جديد في نعش الإعلام الفلسطيني بأيدي فلسطينية، "رغم دور الوكالة المميز مثل حال الصحافيين الفلسطينيين جميعا في تغطية الأحداث المحلية بشكل مهني".

واعتبر النادي أن ما جرى من قطع أرزاق سبعة عشر صحفيا كانوا يعملون في الوكالة، بعدما جاءت حاضنة لهم بعد إغلاق سلطات الاحتلال مؤسساتهم الصحافية في وقت سابق، هو استكمال لمسلسل يستهدف الصوت الفلسطيني الحر بأيدي وحجج بعيدة عن مصالحه الوطنية.

ويدين النادي حالة التحريض الممنهجة من قبل شخصيات وكوادر حركية وعناصر معلومة التوجه والأهداف ضد وسائل إعلام وصحافيين فلسطينيين يشهد لهم الجميع بالمهنية والعمل الدؤوب، وهو ما يهدد حياتهم وأمنهم الشخصي ومصادر أرزاقهم، رغم كل ما دفعوه من ثمن سواء بالإصابة أو الاعتقال أو مصادرة معداتهم أو ملاحقتهم أو إغلاق مؤسساتهم من الاحتلال.

ودعا النادي "وزارة الإعلام للتراجع الفوري عن هذه الخطوة المستغربة عن رسالة الإعلام الفلسطيني، والتي تحارب بطريقة أو أخرى صوت الفلسطيني المظلوم والمقهور من الاحتلال، وتمثل هذه الوكالة والصحافيين أحد أبرز وسائل نقل المعاناة للعالم، ونحن في أكثر الأوقات حاجة لكل صوت فلسطيني حر لنقل معانتنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة وغزة".

وأكدت أن ما جرى من قرار هو بمثابة فرصة لمن يتصيدون للإعلام الفلسطيني ودوره المميز في نقل الرواية الفلسطينية، حتى ينشغل بأمور جانبية، تبدو فيها معايير المفاضلة انتقائية في تطبيق القانون.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة