ارتكب الطيران الحربي التابع لنظام الأسد، اليوم الاثنين، مجزرة مروعة في مدينة أريحا بريف إدلب، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.
وقال ناشطون وفقا للهيئة السورية للإعلام، إن طيران الأسد كثف قصفه على المدينة لليوم الثالث على التوالي، حيث شن عدة غارات جوية بالصواريخ شديدة الانفجار على الأحياء السكنية، ما أسفر عن انهيار عدد من المباني، واستشهاد 11 شخصاً، بينهم عائلة مكوّنة من أربعة أشخاص، فضلاً عن إصابة العشرات
وأوضح الناشطون أن حصيلة الشهداء ما زالت أولية وقابلة للارتفاع، بسبب خطورة إصابات بعض الجرحى ووجود عالقين تحت الأنقاض تحاول فرق الدفاع المدني انتشالهم.
إلى جانب ذلك، ذكر الناشطون أن قريتي النقير وصهيان تعرضتا لقصف جوي من قبل طيران الأسد وحليفه الروسي، اقتصرت أضراره على الناحية المادية.
وكان طيران الأسد قد بدأ، منذ أول أمس، بتكثيف القصف على مدينة أريحا، إذ شن يوم السبت 15 غارة جوية على المدينة، أسفرت عن استشهاد 15 شخصاً، وإصابة أكثر من 39 آخرين، كما شن يوم الأحد 5 غارات، استهدفت اثنتان منها مركزاً للدفاع المدني ما أدى إلى إصابة عدد من عناصره وخروجه عن الخدمة بشكل كامل، فيما استهدفت غارة ثالثة مستودع إغاثة وتسببت بتدميره ووقوع إصابات في صفوف المدنيين.