دبلوماسي بريطاني: على "إسرائيل" إجراء حساباتها بشأن رد ضد إيران

قوات البحرية الأميركية تتجه إلى موقع استهداف ناقلة النفط

اعتبر نائب السفير البريطاني لدى الكيان "الإسرائيلي"، مارك باور، أن على إسرائيل "إجراء حساباتها" في ما يتعلق بالرد على استهداف ناقلة النفط "ميرسير ستريت"، التي تديرها شركة تابعة لرجل أعمال إسرائيلي، في خليج عُمان، يوم الجمعة الماضي.

وقال باور للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" اليوم، الإثنين، إن "إسرائيل، مثل دول كثيرة في المنطقة، مُهددة من أنشطة من النوع الذي شهدناه. وندعو شركاءنا في هذه المرحلة إلى التنديد بالحادث ونعمل معهم من أجل تنسيق رد فعل دبلوماسي ملائم".

واتهم، الاحتلال "الإسرائيلي"، إيران باستهداف ناقلة النفط، يوم الجمعة. وبالأمس، حمّلت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا إيران مسؤولية استهدافها، والتسبب بمقتل اثنين من أفراد طاقم السفينة، أحدهما بريطاني والآخر روماني.

وأضاف باور أن بحوزة بريطانيا أدلة قاطعة على أن إيران هي المسؤولة عن الهجوم، وأن فريقا بريطانيا سيصل إلى المنطقة من أجل إجراء تحقيق شامل.

وتابع أنه "دققنا في الأدلة بصورة حذرة. وهذا خرق واضح للقانون الدولي. ونعمل مع شركاء دوليين بشأن رد فعل ملائم، بما في ذلك في المؤسسات الدولية وندعو الإيرانيين إلى التوقف عن الأنشطة التي تسبب انعدام استقرار".

وتطرق باور إلى نفي إيران استهدافها ناقلة النفط، وقال "إذا لم تفعلوا ذلك، فمن فعل هذا ومن لديه الحافز لمهاجمة السفينة. ومن لديه خلفية في مهاجمة سفن كهذه. وعلى خلفية بياننا، على إيران إعطاء أجوبة".

يشار إلى أن حربا بحرية دائرة بين إسرائيل وإيران، في السنتين الأخيرتين، استهدفت خلالها إسرائيل سفنا وناقلات نفط إيرانية، فيما استهدفت إيران سفنا تابعة لشركات إسرائيلية.

وحسب "كان"، فإن القيادة السياسية الإسرائيلية مترددة حيال شكل وتوقيت رد على استهداف ناقلة النفط، وأن السؤال المركزي أمام صناع القرار هو إذا كان رد فعل إسرائيلي حاليا سيلحق ضررا في محاولة استغلال الهجوم لصالح ممارسة ضغوط سياسية على إيران. وما زالت المداولات حول ذلك مستمرة، ولذلك تعتزم إسرائيل إشراك دول في المنطقة بمعلومات استخباراتية، من أجل زيادة التنديد بإيران، بما في ذلك أنشطة دبلوماسية في مؤسسات دولية.

من جانبه، اعتبر المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أن "قوة النفي الإيراني" لاستهداف ناقلة النفط "قد يعكس حرجا بسبب مقتل مواطنيْن".

وأضاف هرئيل أن الخطوات الدبلوماسية التي تنفذها إسرائيل "لا تعني إهمال رد عسكري ضد إيران. وفي الماضي، كانت تمضي أسابيع أحيانا قبل أن ترد إسرائيل على خطوات إيرانية ضدها. وبالإمكان الترجيح أنه في هذه المرة أيضا ستكون هناك أنشطة في كلا القناتين، السياسية والعسكرية".

وأشار هرئيل إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، "الذي سلفه في المنصب، بنيامين نتنياهو، ينتقده باستمرار، سيواجه صعوبة بتمرير الاستفزاز الإيراني من دون رد فعل".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة