مصطفى الصواف

الحديث عن صفقة تبادل يراوح مكانه

الحديث عن صفقة تبادل بين المقاومة وحماس والجانب الصهيوني بات متكررا لا يحمل جديد على الرغم  من المباحثات التي جرت وقد تكون تجري عبر الوسيط المصري او غير من الوسطاء المساعدين يراوح مكانية، والمبادرات التي تطرح سواء من الجانب المصري الوسيط الرئيس في عملية التبادل والذي يبذل جهدا كبيرا في هذا المجال لأن النجاح فيه يحقق له مصالح سياسية ويحقق له مكانية لدى كل الاطراف.
حتى هذه اللحظة ما يطرح لا يستجيب لمطالب المقاومة والاحتلال الصهيوني يحاول المماطلة والف والدوران وهو يعلم ان اول الطريق للحديث عن صفقة تبادل لابد وان يطلق سراح الاسرى المحررين في صفقة وفاء الاحرار والذين اعيد اعتقالهم مرة اخرى وهذا فيه خلل كبير فيما توافق الطرفان عبر الوسيط المصري عليه ولكن مع الاسف الجانب المصري لم يمارس ضغطا كافيا لاجبار الاحتلال على ما تم التوافق عليه بين الاطراف الثلاثة.
قد يكون هناك تقديم فيما يجري من تفاوض وهذا التقدم غير كافي للحديث عن قرب تحقيق صفقة بين الطرفين.
وماطرح  من مبادرة سواء كانت صهيونية او من الوسيط المصري بان تتم الصفقة على مرحلتين يتم فيها اطلاق سراح هشام السيد ومنغيستو من عند حماس وتقديم معلومات عن الجنديين شاؤول وجولدن ويقوم الاحتلال باطلاق سراح الاطفال والنساء والمرضي وبعض الاسرى كمرحلة اولى ،هذا الطرح هو محاولة لكسر مطالب حماس باطلاق اسرى وفاء الاحرار وهي مبادر لا اعتقد انها ستكون مقبولة على حماس ولكنها محاولة من الاحتلال لكسب مزيد من الوقت للوصول الى معلومة عن صحة جنوده بكل الوسائل التي يعتقد الاحتلال يمكن أن توصله لشيء من هذا القبيل الذي فشل في التوصل اليه رغم كل الامكانيات التجسسية والالكترونية التي لديه على مدى سبع سنوات من الاسر ،ولكنه لم يتمكن ولن يتمكن من الوصول لذلك.
لذلك ليس هناك طريق للاحتلال لتحرير اسراه الا من خلال صفقة تبادل وعبر الوسيط المصري من خلال الاستجابة لمطالب المقاومة، ولا اعتقد ان المقاومة يمكن لها ان تتنازل عن مطالبها وها هي ثابته على مطالبه ،والاحنلال يماطل ولن يصل لنتيجة تحقق له ما يريد .
ستبقى المقاومة على موقفها وسيبقى الوسيط المصري الوحيد الذي ستمر عبره الصفقة، اما المانيا وقطر وتركيا او غيرهم  لا يمكن لهم  ان يحلوا مكان الجانب المصري ولكن يبقوا  مساعدين  ليس إلا .

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة