بعد تحررها بخمس سنوات

بالفيديو المُحررة ديما الواوي.. "أصغر أسيرة" تهدي نجاحها بالتوجيهي لصديقاتها الأسيرات

ديما الواوي

شكلّت الفترة التي قضتها الأسيرة المحررة ديما الواوي في سجون الاحتلال بعد اعتقالها وهي في الصف السابع، مرحلة فارقة في حياتها ساهمت في تكوين شخصيتها وإكسابها الثقة والعزيمة والإصرار على النجاح.

بعد خمس سنوات على تحررها، اجتازت المحررة الواوي ابنة مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، مرحلة الثانوية العامة "التوجيهي" بمعدل 84.6% في الفرع الأدبي، لتسطر انتصارًا جديدًا في حياتها.

الواوي قالت عقب نجاحها : "اعتقلوني اليهود وأنا في الصف السابع وطلعت وكملت مسيرتي التعليمية"، مؤكدة أن ما حدث معها لن يؤثر عليها وستواصل تعليمها.

وأضافت : "خلصنا توجيهي وسأكمل الجامعة وأخدم وطني في تعليمي".

وأهدت الواوي، نجاحها إلى والدها ووالدتها ومعلماتها والشهداء والأسرى "الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الوطن".

كما أهدت الأسيرة المحررة هذا التفوق إلى صديقاتها الأسيرات مرح باكير ونورهان عواد وملك سليمان "اللاتي أكملن الثانوية العامة في الأسر".

يُذكر أن ديما اسماعيل الواوي من بلدة حلحول بمحافظة الخليل ولدت في 20-11-2003م، وكانت أصغر أسيرة  في سجون الاحتلال عند اعتقالها في 9 شباط/ فبراير 2016  بالقرب من مستعمرة "كرم تسور"، المقامة على اراضي بلدة حلحول بتهمة محاولة تنفيذ عملية طعن.

وصدر بحق "الطفلة" الواوي حكم بالسجن لمدة اربعة شهور ونصف الشهر، إضافة إلى دفع غرامة مالية قدرها ثمانية آلاف شيكل إلا انه جرى تخفيض فترة اعتقالها في وقت لاحق. وقد امضت فترة الاعتقال في سجن"هشارون".

وأفرج عن الواوي بتاريخ 24 ابريل / نيسان 2016، حيث تعرضت لمعاملة قاسية خلال عملية الاعتقال التي نقلتها وسائل الاعلام بالصوت والصورة، وخضعت للاستجواب ولجلسات محاكمة رغم صغر سنها وبما يتعارض والمواثيق الدولية وحتى القوانين الاسرائيلية التي لا تسمح بمحاكمة من هم بعمرها.

وقال المحامي طارق برغوث المكلف بالدفاع عن "الطفلة" ديما في ذلك الوقت إنه "يجب إدراج اسم الطفلة الواوي بموسوعة غينتس كأصغر أسيرة تتواجد داخل سجون الإحتلال اثنا عشر عاماً وشهرين وربما على مستوى العالم".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة