بالفيديو فطائر "المشلتت" المصرية مع كل صباح بمخيم الشاطئ في غزة

اعتاد أهالي مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة على الاستيقاظ يوميا على رائحة فطائر "المشلتت" المصرية التي تعم كل أرجاء المخيم وازقته والتي يعدها اللاجئ أحمد علي.

ويحرص أهالي المخيم على تناول وجبة الإفطار من فطائر أحمد علي (32 عاما)، الذي تخصص فقط في بيع "المشلتت".

لم يتبع علي أساليب بيع حديثة لفطائره، فبعد الانتهاء من تحضير "المشلتت" يضعها في سلة الخيش المعدة خصيصا لها، ثم بعد ذلك يجهز نفسه ليخرج إلى الأزقة مناديا "سخن يا مشلتت".

وت البائع علي هو ينادي في كل صباح على الفطير" المشلتت" باتت نغمة اعتاد عليه سكان الحي منذ ست سنوات.

يواظب البائع علي على وضع منشفة بيضاء وقبعة على رأسه، للتخفيف من درجات الحرارة العالية، والشمس الحارقة التي تبدأ تشتد وطأتها مع بدئه بيع فطائره حتى أن ينهي مهمته بنجاح حيث يستغرق ذلك معه بضع ساعات.

ويقول علي "أنهيت دراستي الجامعية، ولم أستسلم لواقع البطالة المفروض على قطاع غزة منذ 15عاما، فلجأت للبحث عن توفير مصدر دخلي لي من خلال بيع الفطائر".

وأضاف " بدايتي كانت بإعداد عدد محدود من الفطائر وبعد بيعها جميعها في وقت قصير، قمت بتوسيع العمل فيها من خلال عمل كميات كبيرة باتت تنفد جميعها بشكل يومي".

وبين أنه شعر بالخجل في بداية عمله بيع الفطائر، لكنه بعد مرور الوقت أصبح الأمر طبيعياً لديه، في الوقت ذاته كون عدد كبير من الزبائن الذين يحرصون على تناولها منه بشكل يومي.

وعلى الرغم من أساليب علي البسيطة في البيع، إلا أن فطائره اكتسبت شهرة عالية، لكونها مستجدة في مخيم الشاطئ.

أوضح علي أنه تعلم صنع فطائر "المشلتت" من والدته التي تحمل الجنسية المصرية، وعرف أسرار و مذاق هذه الفطائر، ليبدع بها داخل المخيم.

يعتبر الفطير "المشلتت" من أقدم أنواع الفطير، وتعود أصول الوصفة إلى المصريين القدماء، وكان قديماً يسمى بالفطير (الملتوت) وهي كلمة فرعونية تعني المطبق؛ لأنه يصنع من طبقات عديدة من العجين، ثمَّ أصبحت بعد ذلك (مشلتت).

يقدّم (المشلتت) كنوع ضيافة، وفي الأعياد، والمناسبات والأفراح، بالإضافة إلى أهميته الاجتماعيّة الكبيرة، حيث تحضره نساء الريف، ولإهدائه للأقارب والجيران.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة