قائمة الموقع

مطالبة بعقد جلسة للجنة الخارجية والأمن بعد فشل خطة الخداع الاستراتيجية

2021-08-15T11:33:00+03:00
شهاب

طلب عضو الكنيست تسفي هاوزر، اليوم الأحد، من لجنة الخارجية والأمن في الكنيست إلى عقد جلسة خاصة لمناقشة أسباب فشل خطة الخداع الاستراتيجية وضياع الجهود التي بذلتها قيادة المنطقة الجنوبية على مدار ثلاث سنوات في إعداد هذه الخطة، مشيرًا إلى أن النتيجة كانت مخيبة للآمال رغم القوة النارية التي استخدمتها "إسرائيل" ورغم الإمكانيات والجهود الهائلة التي بذلها الجيش على مدار سنوات طويلة.

وأضاف هاوزر، في تصريحات نقلتها صحيفة "معاريف" العبرية: "يجب أن نعترف أن ما تحدث به رئيس هيئة الأركان عن أهمية القتل والفتك أمام العدو لتحقيق الردع والحسم لم يكن له أثر واضح خلال عملية حارس الأسوار".

كما طالب الجيش بعرض نتائج التحقيق على اللجنة الثانوية التابعة للجنة الخارجية والامن لكي يتمكن من معرفة التفاصيل وطرح الأسئلة على المستوى السياسي والعسكري الذي اتخذ القرار بتنفيذ الخطة التي كانت معدة أصلا لمعركة واسعة امام حماس واستخلاص العبر للاستعداد بشكل مغاير امام التحديات.

يشار الى أن الدعوة التي وجهها هاوزر تزامنت مع اعتراف ضباط في ركن الاستخبارات أن قصف مترو حماس بـ160 طائرة حربية لم يؤدي إلا لاستشهاد عدد محدود من المقاومين وذلك خلافا لتصريحات الجيش وتأكيداته بانه تمكن من قتل العشرات من المقاومين.

وفي ذات السياق، وجه عدد من أعضاء الكابينت السابقين انتقادات للمستوى السياسي والعسكري مدعين بان إقرار تنفيذ هذه الخطة يتطلب نقاش موسع في الكابينت وإتاحة المجال لأعضائه الاستماع لآراء مهنيين لاسيما وان الحديث يدور عن خطة هجومية فعالة وأسلوب قوي لمفاجئة حماس تمهيد لحسم المعركة أمامها.

وقد عقب أحد أعضاء الكابينت السابقين على هذا الإخفاق الذي وصفه بالفشل الذريع قائلا: استخدموا خطة هجوم استراتيجية وأضاعوها مقابل إحداث دمار جزئي وقتل عدد محدود من المقاومين الذين يمكن عدهم على أصابع اليد، ما يدل على حالة التسرع في اتخاذ القرار وقصور النظر.

ضباط كبار في الجيش أشاروا إلى أن قرار تنفيذ خطة (الجنوب الأزرق) في إطار خطة خداع محدودة دون القيام بمناورة برية لم يكن صائبا لأنها كانت معدة أصلا لمعركة واسعة امام حماس وليس في إطار عملية محدودة.

اخبار ذات صلة