أكد المتحدث باسم لجان المقاومة في فلسطين محمد البريم "أبو مجاهد"، يوم الثلاثاء، أن المقاومة لن تقبل استمرار الوضع الحالي في قطاع غزة، لافتا إلى أنها أعطت مهلة للوسطاء لإلزام الاحتلال برفع الحصار.
وقال أبو مجاهد لبرنامج "حديث اليوم" عبر وكالة "شهاب" للأنباء إن المقاومة تراقب عن كثب تلاعب وتهرب الاحتلال من استحقاقات ما ترتب على معركة "سيف القدس"، موضحا أنه يعطي بعض التحسينات الاقتصادية ثم يتراجع عنها لاحقا.
وشدد على أنه لن يتم القبول بهذه الحالة من الوضع الاقتصادي السيء وازدياد حلقات الحصار وعدم وجود آليات حقيقية لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في معركة "سيف القدس".
وأضاف أن المقاومة أرسلت رسالة للوسطاء تقول إن لديهم مهلة محددة وأنه لا يمكن أن يظل هذا الموضوع مفتوحا في ظل تهرب وتملص الاحتلال.
وأشار إلى أنه تم تأجيل اجتماع بسبب الوضع الأمني، لافتا إلى وجود اتصالات بين قوى المقاومة لبلورة موقف تجاه ما يجري على المستوى الميداني من قبل الاحتلال وسيكون له ما بعده.
وذكر أن الوسطاء يبذلون جهودا كبيرا ويقدمون وعودا، مستدركا : "لكن كلامنا واضح، فنحن نريد شيئا على الأرض ولا نريد وعودًا".
وجدد التأكيد على أن المقاومة فرضت قواعد اشتباك جديدة في معادلة الصراع مع العدو بعد معركة سيف القدس سواء على البعد التكتيكي أو الاستراتيجي.
في البعد الاستراتيجي، وفق أبو مجاهد، هناك انهيار وخضوع داخل المؤسسة العسكرية والأمنية "الإسرائيلية" وحالة ارتباك شديد منذ اللحظة الأولى لانتهاء معركة سيف القس بقدرات وإمكانيات وأدوات المقاومة.
ولفت أبو مجاهد إلى أن المقاومة متمسكة بإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة وحفظ كرامة المواطنين ووقف أي أعمال استفزازية بالقدس والضفة، متابعا إن "أي تخلف بهذه الالتزامات من قبل الاحتلال سيقابل بخيارات لدى المقاومة قد توضع على الطاولة في أي لحظة".