SH - A صاروخان يخلِّدان ذكرى «العطار وأبو شمالة»

أرشيف

تمر علينا في مثل هذا اليوم ذكرى استشهاد عظماء المقاومة القائد رائد العطار والقائد محمد أبو شمالة، خلال معركة العصف المأكول عام 2014، لتُخلّد في ذكراهما، صواريخ جديدة ومتطورة دخلت الخدمة لدى كتائب القسام بعد عام من رحيلهما، وكان لهما التأثير الواضح خلال معركة "سيف القدس".

تخليداً للقادة

وتخليدًا لروح القادة الشهداء، كشفت الكتائب في عام 2015م، عن دخول صاروخين جديدين للخدمة، يحملان مواصفات متطورة، الأول: صاروخ من نوع "شمالة" ويحمل الرمز "SH" تيمناً بالقائد الشهيد محمد أبو شمالة، والثاني: صاروخ من نوع "عطّار" ويحمل الرمز "A" تيمناً بالقائد الشهيد رائد العطار، وتركت للزمن أن يحدد فاعلية وأداء وكفاءة هذه الصواريخ.

وخلال معركة "سيف القدس" 2021م دكّت صواريخ العطار وأبو شمالة (A، SH) مواقع ومدن العدو موقعةً الدمار والقتلى والجرحى في صفوف العدو، فكان صاروخ العطار فاتحة المعركة حينما قصفت الكتائب العدو في القدس المحتلة.

A120

كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن استخدامها لأول مرة لصواريخ «A120 - SH85» خلال معركة «سيف القدس»، والتي بدأت الساعة 06:00 من مساء يوم الاثنين نصرةً للمرابطين في المسجد الأقصى وأهالي الشيخ جراح.

وقالت الكتائب بأن هذه الصواريخ استخدمت في ضربات صاروخية مكثفة ومركزة صوب القدس المحتلة وتل أبيب، رداً على استئناف استهداف الأبراج السكنية.

وأوضحت الكتائب في بلاغ عسكري مقتضب بأن صواريخ A120 سميت بهذا الأسم تيمناً بالشهيد القسامي القائد رائد العطار، وتحمل رؤوساً متفجرة ذات قدرةٍ تدميريةٍ عالية، ويصل مداها إلى 120 كم.

وقد استخدمت هذا الجيل من الصواريخ لأول مرة في قصف مدينة القدس المحتلة مساء الاثنين 11/5، واستخدمتها فيما بعد بتوجيه ضربة صاروخية إلى تل أبيب وضواحيها، أسفرت عن مقتل 2 من الصهاينة وإصابة نحو 30 آخرين.

SH85

كما أسدلت كتائب القسام الستار عن صواريخ SH85 والتي جاءت تسميتها تيمناً بالقائد الشهيد محمد أبو شمالة، ويصل مداها إلى 85 كم.

واستخدمت الكتائب هذا النوع من الصواريخ لأول مرة في الضربة الصاروخية التي وجهتها فجر الأربعاء 12/5 لتل أبيب ومطار "بن غوريون"، وأسفرت عن وقوع عدد من القتلى والجرحى وتضرر عدد كبير من المنازل.

صواريخ مضت وأخرى تنتظر الإشارة للإنطلاق، تحمل معها أَمجاداً ودماءً ستبقى محفورة في تاريخ ووجدان الشعب الفلسطيني المقاوم، وستصنع انتصاراً وفخراً ليس للفلسطينيين فحسب، بل للأمتين العربِية والإِسلامية، ولكُل مسلم في بقاع الأرض، كل ذلك كان بفضل من الله عز وجل ومن ثُم بفضل سواعد مجاهدينا في كتائب القسام الذين يصنعون الانتصار في كل معركة وجولة جهادية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة