عبد الله العقاد
فارقة كانت مسيرات العودة وكسر الحصار، رغم ثمنها الباهظ، في كشف القوى المتآمرة، وقد أجبرتهم على كسر حلقات من الحصار الظالم.
لقد كان الوضع أصعب بكثير لو جرى ما خُطط له (من دفع قطاعات شعبية للتصادم الحتمي مع المقاومة).
أما وقد بدأت حينها رؤوس هذا الشؤوم بالتحرك من خلال حراكات ظاهرها الحق وباطنها يكمن في نفس العدو، منها حراك بدنا نعيش، ومن قبله الترنس يجمعنا الذي تحركت معه الدعاية الصهيونية بقوة مفرطة.
غير أن التوجه مع الشعب في مواجهة محسوبة كان واجباً لاتقاء مكر دبر بليل، "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين".
وفعلاً، أفشلت مسيرات العودة وكسر الحصار ما كانوا يمكرون، وكنا وشعبنا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص.
واليوم، وقد اذن لهذه الجماهير أن تتحرك إلى احدى نقاط التجمهر (موقع ملكة) بدعوة من فصائل العمل الوطني، كإنذار لا بد منه، وتعليق الجرس، لكسر التعنت والعناد الطفولي الذي يمارسه القزم السياسي رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت وأتلال حكومته.
إنما النصر صبر ساعة