الرئيس الإيراني: على استعداد للتعاون مع أي حكومة أفغانية تحقق السلام والاستقرار

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي

أبدت إيران استعدادها للتعاون مع أي حكومة أفغانية تحفظ السلام والاستقرار في البلاد، في وقت تسود فيه حالة من الترقب حول شكل الحكومة المقبلة في أفغانستان بعد سيطرة حركة "طالبان" عليها واقتراب إتمام انسحاب القوات الأجنبية.

وقال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، خلال اتصال مع المستشار النمساوي، سيباستيان كورتز، اليوم الاثنين: "نحن على استعداد تام للتعاون مع كل الحكومات التي تحقق السلام والاستقرار في أفغانستان".

وتابع أنه "منذ بدء التدخل الأمريكي في شؤون أفغانستان، لم يحظ هذا البلد بوضع جيد أبدا"، مضيفا: "على مختلف المكونات الأفغانية أن تعتبر انسحاب القوات الأمريكية نقطة تحول، وتتوصل إلى نظام حكم مقبول لدى جميع الشرائح".

وعن قضية اللاجئين الأفغان، قال: "على الرغم من العقوبات القمعية المفروضة علينا، فقد تحملت إيران جميع التكاليف المادية للاجئين الأفغان".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن سلوك الحكومة القادمة في أفغانستان والتزاماتها هو الذي يمكن أن يسهل مسار الاعتراف بها، موضحا أن إيران تدعو لتشكيل حكومة شاملة بمشاركة كافة الفصائل الأفغانية بأسرع وقت.

وأحكمت حركة "طالبان" قبضتها على أفغانستان؛ تزامنا مع انسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي بدأ في مايو/أيار الماضي، وينتهي في سبتمبر/أيلول المقبل.

وغادر الرئيس أشرف غني البلاد إلى الإمارات "حقنا للدما"، وفق تعبيره. ومع دخول مقاتلي حركة طالبان العاصمة الأفغانية، سابقت البلدان الغربية الزمن، لإجلاء دبلوماسييها والمتعاونين معها من هذا البلد.

وشهد مطار كابول حالة واسعة من الفوضى، نتيجة اقتحام مئات المواطنين الصالات وحتى مدرج الإقلاع؛ في محاولة لمغادرة البلاد.

وتقول "طالبان" إنها ترغب في إقامة نظام مركزي يحترم حكم القانون.

وأكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في وقت سابق، أن بلاده ستعمل من أجل الاستقرار في أفغانستان، داعيًا الأطراف الأفغانية إلى العمل من أجل التوصل لاتفاق وطني شامل.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة