قائمة الموقع

قائد لواء جفعاتي يكشف أسرار "الجمعة السوداء" برفح وكواليس أسر جولدن

2021-08-24T10:52:00+03:00
GurPv.jpeg

 

كشف موقع كيبا صباح اليوم الثلاثاء، تفاصيل سر يوم "الجمعة الأسود" التي ارتكب فيها جيش الاحتلال مجزرة في رفح خلال العداون الإسرائيلي عام 2014.

واعترف قائد لواء جفعاتي السابق "عوفر فنتر"في تقرير "ترجمته شهاب" بأنه عارض العملية التي أقرتها قيادة المنطقة الجنوبية في بداية أغسطس 2014 خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي أدت حينها إلى مقتل ثلاثة من الجنود وخطف جثة أحدهم"، وفق تعبيره.

وقال إنه توجه إلى قائد فرقة غزة حينها ميكي إدلشتاين معبرا عن تحفظه على القرار بسبب المخاطر المترتب عليه، إذ أن العملية ستبدأ في التاسعة صباحا رغم أن وقف إطلاق النار سيبدأ قبلها بساعة؛ وحينما أصر إدلشتاين على قراره، فتوجه فنتر إلى قائد المنطقة الجنوبية سابقا سامي ترجمان الذي وصل بنفسه إلى غرفة القيادة الامامية للواء جفعاتي وبعد مشاورات وقراءة لتقديرات الموقف قرر الأخير المصادقة على قرار العملية بادعاء أن هناك معلومات مؤكدة حول وجود نفق في المنطقة رغم فشل وحدة الاستطلاع التابعة للواء جفعاتي الكشف عن مساره عدة مرات.

السر الذي كشف عنه فينتر لأول مرة بعد سبع سنوات من العملية جاء خلال محاضرة أمام قادة الألوية قال خلالها: "قبل البدء بالعملية علمنا بأن وقف إطلاق النار سيبدأ الساعة الثامنة لذلك اعتبرت بأن القيام بهذه العملية يمثل مغامرة نحن في غنى عنها؛ وليس من الصواب تنفيذها لأننا لم نقضِ على خطر الأنفاق أصلا".

وأضاف "حينما استلمت الأوامر من قائد الفرقة حذرته من المخاطر المترتبة عليه وقلت بصريح العبارة لقائد المنطقة الجنوبية سامي ترجمان ( لقد قيدتم أيدي جنودنا وطلبتم منهم تنفيذ هذه المهمة خلال اتفاق وقف إطلاق النار)".

تحذيرات فنتر من الخطر المترتب على هذه العملية في ظل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ كانت بناء على قراءة لنتائج العمليات السابقة حينما تمكنت المقاومة من تنفيذ عمليات عبر الأنفاق الهجومية وقتل عدد من الجنود.

من جانبها اعترفت عائلة الجندي الأسير هدار جولدن ان فنتر عرض عليهم جزء من التحقيقات في يناير 2015 وأكد بأنه عارض العملية لكنه نفذ الأوامر على مضض، وقد عبرت استغرابها من قرار قيادة الجيش إرسال الجنود رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

اخبار ذات صلة