شهاب
دخل شقيق الفتى عماد حشاش الذي قتله جنود الاحتلال في مخيم بلاطة في نوبة بكاء شديدة وهو يلقى النظر الأخيرة على أخيه الشهيد.
وخلال هذه اللحظات الأخيرة التي ذرف فيها حشاش الدموع على أخيه الشهيد الذي لم تجاوز "16 عاماً" خاطبه بعبارة حزينة: "سلم على أمي".