السعودية وليبيا تدعوان المغرب والجزائر لتغليب الحوار

thumbs_b_c_fbe5f7902015c81a0a02cce875c4a116.jpg

دعت السعودية وليبيا، الأربعاء، الجزائر والمغرب إلى ضبط النفس وعدم التصعيد تغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لحل الخلافات بين البلدين.

جاء ذلك في بيانين لوزارتي الخارجية السعودية والليبية، تعقيبا على إعلان الجزائر قطع العلاقات مع الرباط.

وقالت الخارجية السعودية، إنها "تعبر عن أسف حكومة السعودية لما آلت إليه تطورات العلاقات بين الأشقاء في كل من المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية".

وأضاف: "السعودية تدعو المغرب والجزائر إلى تغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لإيجاد حلول للمسائل الخلافية بما يسهم في فتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين الشقيقين".

وتابع البيان: "حكومة المملكة تعرب عن أملها في عودة العلاقات بين البلدين في أسرع وقت ممكن، بما يعود بالنفع على شعبيهما، ويحقق الأمن والاستقرار للمنطقة، ويعزز العمل العربي المشترك".

من جانبها، أعربت الخارجية الليبية، عن عميق أسفها لما آلت اليه العلاقات بين الجزائر والمغرب.

ودعت الوزارة، في بيانها، الدولتين الشقيقتين إلى "ضبط النفس وعدم التصعيد والتمسك بالمبادئ والأهداف المشتركة التي أسس من أجلها اتحاد المغرب العربي خدمة لتطلعات شعوبنا".

كما طالب البيان، بعقد اجتماع لأعضاء اتحاد المغربي العربي على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية المقرر عقده في القاهرة خلال الفترة ما بين 7 و9 سبتمبر/ أيلول المقبل.

وفي 1989، تأسس اتحاد المغرب العربي في مراكش كمنظمة إقليمية، تضم 5 دول تقع في الجزء الغربي من العالم العربي، وهي: الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا.

والثلاثاء، قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، في مؤتمر صحفي، إن بلاده قررت قطع العلاقات مع المغرب، بداية من اليوم (الثلاثاء)، نظرا لـ"توجهات عدائية" للرباط، فيما أعلن المغرب رفضه القاطع للمبررات التي بنت عليها الجزائر قرار قطع العلاقات الدبلوماسية معه.

وتشهد العلاقات بين البلدين انسدادا، منذ عقود، على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وإقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو".

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة