قائمة الموقع

سود الله وجه الظالمين

2021-08-26T00:43:00+03:00

مصطفى الصواف

سود الله وجه من أتخذ القرار باغلاق معبر رفح يوم الأحد الماضى ، لقدكان قرارا غير حكيم، وعاد قرا هور الاغلاق على مصر العظيمة بالضرر الكبير من الناحية السياسية والاقتصادية  .

إن قرار اغلاق المعبر كان قرارا سياسيا خاطئا ولم تحقق منه مصر إلا الملامة والاتهامات بانحبازها للاحتلال والضغط على المقاومة والشعب الفلسطيني في غزة وتشديد الحصار عليه ،وكل الكلام الذي كان عقب معركة سيف القدس ذهب أدراج الرياح بقرار اغلاق المعبر في وجه الفلسطينين المغادرين والقادمين من وإلى قطاع غزة.

كنت على قناعة ان إغلاق المعبر لن يطول وكما صدر قرار الاغلاق خلال ايام قلائل سيصدر قرار الفتح للمعبر وها هو  القرار صدر وسيعود المعبر للعمل ليوم الخميس للقادمين الى غزة ويوم الاحد سيعود للعمل كالمعتاد.

نعم السياسة مصالح واغلاق المعبر سيشكل ضغطا على غزة ومقاومتها ،ولكنه في نفس الوقت سيشكل خسارة كبيرة إقتصادية لمصر وسياسية أيضا كونه وضعها في مصاف الأعداء للمقاومة ولشعب غزة.

قرار فتح المعبر كان في المقام الأول لخدمة مصالح الجيش المصري الذي يجبي الملاين من الدولارات  عبر شركات حلب الفلسطيني المغادر والقادم ولذلك لن تصبر مصر على اغلاق المعبر بعد ان حقق لها ارباحا خيالية في كل يوم يفتح فيه المعبر ، اغلاق المعبر لمدة اسبوع شكل خسارة بعشرات ملاين الدولارات ولذلك فتح المعبر گي ال لا تزداد الخسارة .

من الناحية السياسية اضر اغلاق المعبر بالسياسة المصرية التي ترغب ان تعود مصر لمكانتها السابقة وتصبح الدولة المركزية في المنطقة العربية بعد ان فقدتها في السنوات الماضية .

نعم نرحب بقرار فتح معبر رفح ونعابره خطوة لتصحيح قرار خاطئ اتخذ بشكل منفعل دون نظر الى الاضرار التي ستلحق بمصر وظن متخذ القرار ان المقاومة وڜعب غزة سيأتي رافعا الراية البيضاء متوسلا لمصر ومخابراتها وقائلا شبيك لبيك عبدك بين اديك، الذي حدث هو التواصل المصري مع حماس في الداخل والخارج متنمنيا ان لا يكون هناك تصعيد الامر الذي يشكل ضغطا على مصر، وأن المعبر سيعود للعمل ، وهذا ما كان بالفعل.

عاد المعبر للعمل واحتفظ الفلسطيني بكرامته والرسالة اليوم الاربعاء وصلت كما وصلت يوم السبت الماضي للاحتلال وللوسيط ، نسأل الله أن نرى تحركا مختلفا لصالح الحق الفلسطيني.

اخبار ذات صلة