غانتس: اتفقت مع عباس على تعزيز التنسيق الأمني لإضعاف قوة حماس

قال وزير الحرب في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بني غانتس، اليوم الإثنين، إنه اتفق مع الرئيس السلطة، محمود عباس، في لقائهما الذي عقد الليلة الماضية، على سلسلة من الإجراءات تهدف إلى تخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، وتعزيز التنسيق الأمني ​​بينها وبين "إسرائيل".

وأضاف غانتس في إحاطة قدمها للصحافيين الإسرائيليين، إنه "جئت إلى الاجتماع مع عباس لبناء الثقة وحماية مصالح إسرائيل، ومن أجل علاقاتنا المهمة مع السلطة الفلسطينية والتي أعتقد أنها بحاجة إلى تعزيز".

وأشار إلى أنه "كلما كانت السلطة الفلسطينية أقوى، كانت حماس أضعف، وكلما زاد حكم السلطة الفلسطينية قوة، زاد الأمن، وسيتعين علينا أن نعمل بشكل أقل".

وأكد على أن "إسرائيل ستواصل العمل ضد حماس وأنها ستغير طبيعة ردود أفعلها وحدتها وفق الوضع الميداني".

وتابع: "اتفقت مع عباس على تسوية وضع آلاف الأشخاص الذين الضفة الغربية المحتلة دون صفة قانونية رسمية، وعلى قرض بقيمة نصف مليار شيكل ستمنحه إسرائيل للسلطة الفلسطينية وتجبيه لاحقا عبر خصومات من أموال المقاصة".

وبحسب غانس، فقد اتفق مع عباس على تسوية الوضع القانون للآلاف من سكان غزة الذين يعيشون في الضفة الغربية، وكذلك مواطني الدول الأجنبية المتزوجين من فلسطينيين مقيمين في الضفة الغربية والمقيمين دون صفة قانونية الذين لم يحصلوا على جنسية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة