أكد المختص في الشأن "الإسرائيلي" الخبير سعيد بشارات، يوم الثلاثاء، الاحتلال أراد من اللقاء الذي جمع وزير حربه بيني غانتس مع رئيس السلطة محمود عباس، تحقيق الاستقرار الأمني بالضفة الغربية مقابل امتيازات مالية.
وقال بشارات لبرنامج "حديث اليوم" الذي يبث عبر وكالة "شهاب" للأنباء إن "غانتس أراد من اللقاء مع أبو مازن الاستقرار الأمني مقابل رشوة مالية بأي مبلغ تريده السلطة"، محذرًا من خطورة هذا الاجتماع على جميع الأصعدة بما فيها السياسي.
وأشار إلى أن السلطة تنظر بشوق لأي لقاء مع غانتس أو غيره من قادة الاحتلال، لا سيما وأنه لم يبق لها في الشارع الفلسطيني أي قاعدة جماهيرية أو رصيد شعبي على الأرض.
ووفق الخبير بالشأن الإسرائيلي، فإنه لن يبقى للسلطة أي أهمية من وجهة نظر الاحتلال إذا انتهى دورها الأمني لأن بقائها في ظل عدم وجود رصيد شعبي لها يرتبط بالاحتلال والأموال
وفي سياقٍ آخر، اعتبر أن زيارة رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينت إلى واشنطن لم تنجح وتوقيتها لم يكن مناسبا للولايات المتحدة.
وذكر أن الرئيس الأمريكي جو بايدن طلب من بينت تهدئة الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال : "لم يعد بريق دولة الاحتلال في عيون الإدارة الأمريكية كما كانت لأنها أصبحت مصدر ازعاج وقلق وسط تطور الامور في الشرق الأوسط".
ولفت بشارات إلى أنه لا يوجد في أبجديات السياسة "الإسرائيلية" أي شيء يسمى حل مع الفلسطينيين إنما معالجات مؤقتة للحالة الفلسطينية بالضفة وغزة.
وأفاد بأن اجتماع "الكابينت" الإسرائيلي المنعقد حاليا يناقش التوتر على الحدود مع غزة بالإضافة إلى زيارة بينت إلى واشنطن ونتائج لقاء عباس-غانتس.
وبين أن "تداعيات مقتل الجندي على حدود غزة كبيرة في دولة الاحتلال وتأثيره يتفشى في معنويات المنطقة ككل".