الاحتلال: لا مفاوضات مع السلطة و90% من اتصالاتنا تتعلق بالتنسيق الأمني

رئيس السلطة وحركة فتح، محمود عباس وبجواره جنود إسرائليين

نقلت القناة 13 العبرية مساء يوم الجمعة عن وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي "يائير لابيد" نفيه وجود أي محادثات سياسية مع السلطة الفلسطينية، في حين أن الاتصالات تتعلق بمسائل التنسيق الأمني.

 ووفقاً للقناة العبرية، أشار وزير خارجية الاحتلال، إلى أن 90٪ من الاتصالات مع السلطة الفلسطينية تتم عبر التنسيق الأمني.

والتنسيق الأمني هو تعاون بين أجهزة أمن السلطة بالضفة الغربية وقوات الاحتلال، لمنع أعمال المقاومة، وتصل إلى تسليم المقاومين لقوات الاحتلال، وقد اعترف رئيس السلطة في تصريحات بأن هذا التنسيق يعد الأولوية لأجهزته الأمنية.

 وكانت تقارير صحفية قد نقلت الأربعاء الماضي، بأن رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي "نفتالي بينيت" رفض حضور القمة الثلاثية أمس الخميس في القاهرة بين مصر والأردن والسلطة الفلسطينية.

وكان وزير حرب الاحتلال، بيني غانتس التقى مع ورئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس، قبل أيام في رام الله، في لقاء بعتبر الأول من نوعه منذ 10 سنوات.

ونقلت هيئة الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن غانتس بحث مع عباس "سلسلة من المواضيع الأمنية والسياسية والمدنية والاقتصادية"، لافتة إلى أن "الاجتماع استغرق ساعتيْن ونصف الساعة".

ونقلت الهيئة على لسان غانتس قوله إن "إسرائيل مستعدة لاتخاذ إجراءات لتقوية ودعم السلطة"، مشيرة إلى أن المسؤولين "اتفقا على استمرار الاتصالات حيال المواضيع التي طرحت اثناء اللقاء".

ولفتت هيئة الإذاعة الإسرائيلية في تقريرها إلى أن هذا هو "أول اجتماع رسمي يعقد بين مسؤول إسرائيلي رفيع وأبو مازن بعد أكثر من عشر سنوات. وتم اطلاع رئيس الوزراء نفتالي بينيت على التفاصيل".

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة