وصف محسن أبو رمضان، الكاتب والمحلل السياسي أن فرار 6 أسرى من سجن جلبوع بأنه سلوك طبيعي، يأتي في إطار دفاع الأسرى الفلسطينيين عن حقوقهم المشروعة، أمام ممارسات الاحتلال الضاغطة عليهم داخل السجون.
وقال أبو رمضان في تصريح خاص اليوم الاثنين، أن حرمان الأسرى الفلسطينيين داخل السجون من حقوقهم الطبيعية كـ"الكانتين" والعلاج غير الملائم والإهمال الطبي الممارس عليهم، والعقاب والتعذيب دفعهم للهروب من الأسر.
وأضاف أبو رمضان أن هذه ليست المرة الأولى التي يخرج فيها أسرى فلسطينيين هرباً من سجون إسرائيل، ففي تسعينيات القرن الماضي حدثت حوادث كثيرة مشابهة.
وحول موقف الاحتلال، يتوقع الكاتب والمحلل السياسي أنها ستحذر وستندد وتمارس كل أشكال وأساليب التهديد بالإضافة إلى انها ستشدد على الأسرى داخل السجون، لتقنع المجتمع الإسرائيلي والجمهور الداخلي بأنها حريصة على قمع كل ما يهدد أمنها.
ويرى أبو رمضان أنه ليس بالضرورة أن ينجح الاحتلال بالوصول إلى هؤلاء الأسرى فالتجارب الكثيرة تؤكد على عدم تمكنها من ذلك، لكنها ستعمل جاهدة على قمع الأسرى الفلسطينيين مقابل ذلك.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أعلنت أن 6 أسرى فلسطينيين تمكنوا من الفرار فجر اليوم الإثنين عبر نفق حفروه في سجن جلبوع القريب من منطقة بيسان، فيما أعلن الاحتلال الاستنفار العام في صفوف قوات الشرطة بحثاً عن الأسرى.