بحر: انتزاع أسرى حريتهم دليل على أن شعبنا تواق للحرية

أشاد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، صباح الاثنين، بفرار ستة أسرى من سجن "جلبوع" الإسرائيلي، مؤكدًا أن ذلك "دليل على أن شعبنا تواق للحرية، وأن كل إجراءات الاحتلال لن تثنيه عن نيل مراده".

ووصف بحر، في تصريح صحفي، فرار الأسرى بـ"العمل البطولي والنصر الجديد لشعبنا والحركة الأسيرة، خاصة وأنهم تجاوزوا كل إجراءات الاحتلال في سجن جلبوع الذي يعد من أكثر سجون الاحتلال تحصيناً وتأميناً، لتنهار أمام إصرار أسرانا على الحرية والعيش بكرامة".

وأكد بحر: أن "انتصار أسرانا بالفرار من سجنهم وكسر قيدهم، يثبت أن عزيمة الأسرى قوية لا تلين، وأن سنوات السجن لم ولن تقهرهم، ولن تفت في عضدهم".

وشدد على: "ضرورة توفير كل الحماية الممكنة للأسرى الستة، وعدم تركهم وحدهم في معركتهم مع الاحتلال التي بدأت من خلال إرغام أنفه بالتراب بهروبهم"، مطالباً السلطة والفصائل وأبناء شعبنا بتشكيل غطاء لهم وحمايتهم.

ونجح ستة أسرى من محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، فجر الاثنين، في الهروب من سجن جلبوع شمالي الكيان الإسرائيلي، عبر نفق تمكنوا من حفره.

ونشرت وسائل إعلام عبرية، صورة تُظهر على ما يبدو فوهة النفق داخل السجن، والتي كانت داخل دورة مياه.

وقالت وسائل إعلام عبرية، إن فوهة النفق الأخرى كانت على بُعد أمتار قليلة من الجدار الخارجي لسجن جلبوع.

سجن جلبوع الذي تمكّن الأسرى من الهروب منه، شديد الحراسة، وشُيّد عام 2004، ويمكث فيه الأسرى "شديدو الخطورة".

والأسرى الذين تمكنوا من الهرب هم: محمود عبد الله عارضة (46 عاما) محكوم مدى الحياة، ومحمد قاسم عارضة (39 عامًا) محكوم مدى الحياة، ويعقوب محمود قادري (49 عامًا) محكوم مدى الحياة، وأيهم نايف كممجي (35 عامًا) محكوم مدى الحياة، وزكريا زبيدي (46 عامًا)، ومناضل يعقوب انفيعات (26 عامًا)، وجميعهم من جنين.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة