قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري ان "انتزاع ستة من أسرانا الأبطال حريتهم، رغما عن السجان والعدو الصهيوني، خطوة على طريق انتزاع حرية باقي أسرانا وأسيراتنا".
ودعا العاروري في تصريح اليوم الاثنين، لأن تكون هذه العملية البطولية فجر جديد لانطلاق مقاومة الاحتلال في كل مكان، حتى انتزاع حريتنا وحرية أرضنا ومقدساتنا.
وأضاف إن "البحث عن الحرية وانتزاعها وفرض إرادة شعبنا وأسراه على الاحتلال هذا حق وواجب، ونحن نثق أن شعبنا يشكل الحاضنة والحماية لهؤلاء الأبطال، حتى يصلوا إلى مأمنهم.
وأكد العاروري ان هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها عمليات ومحاولات للهروب من سجون الاحتلال، ولن تكون الأخيرة، وكلنا أمل أن تكتمل عملية تحرير الأسرى.
ونجح ستة أسرى من محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، فجر اليوم، في الهروب من سجن جلبوع شمالي الكيان الإسرائيلي، عبر نفق تمكنوا من حفره.
ونشرت وسائل إعلام عبرية، صورة تُظهر على ما يبدو فوهة النفق داخل السجن، والتي كانت داخل دورة مياه. وقالت وسائل إعلام عبرية، إن فوهة النفق الأخرى كانت على بُعد أمتار قليلة من الجدار الخارجي لسجن جلبوع.
ويعد سجن جلبوع الذي تمكّن الأسرى من الهروب منه، شديد الحراسة، وشُيّد عام 2004، ويمكث فيه الأسرى "شديدو الخطورة".
والأسرى الذين تمكنوا من الهرب هم: محمود عبد الله عارضة (46 عاما) محكوم مدى الحياة، ومحمد قاسم عارضة (39 عامًا) محكوم مدى الحياة، ويعقوب محمود قادري (49 عامًا) محكوم مدى الحياة، وأيهم نايف كممجي (35 عامًا) محكوم مدى الحياة، وزكريا زبيدي (46 عامًا)، ومناضل يعقوب انفيعات (26 عامًا)، وجميعهم من جنين.